1 - ان متابعة أهل بيت كمتبعة القرآن تنفي الظلالة .
2 - لابد من تمسك بهما معا . « 1 »
3 - أن القرآن أكبر من أهل بيت ، لابد آن يكون كذلك فان مقام النبي والامام من جهة كونهما مبلغا لكلام الإلهي والقانو الشرعي ، والدين مر ضروري لحياة نوع الانسان في الكرة الأرضية .
4 - حقيقة أهل بيت في الأصول والفروع عند الاحراز الاختلاف وتعيّن الضلالةفي تمسك بفتاوى وآراء مخالفيهم وأعدائهم .
ولقائل ان يقول إن اثبات شئ لا ينفى ما عداء كما هو المشهور وفي الألسن . والمتفقين من الحديث عدم الجواز التمسك بغير أهل البيت عند احراز محالفة وأيهم مهع آراء أهل بيت لا في فرض الشك في الخلاف ، فيجوز احتمل اعملية بعضهم من بعضهم إذا شك في اختلاف فتاويهم ولم يحرزه .
أقول : هذا لا بأس به إذا وجد دليل عام أو مطلق يثبت حجيةاقوال جميع العلماء ، على أنّ العموم والاطلاق أنما يفيدان في صدر الاسلام واليوم فانصار أهل بيتي مخالفيهم متميزة غالبا فنقل الثمرة .
ظاهر قوله صل الله عليه وآله وسلّم :
« لن تظلوا بعدى »
عدم الضلالة عن الواقع ، فيدل على عصمة أهل بيت ، فيكون اجماعهم حجة بطريق أولى ، فأنّ مدلول الحديث حجة قول كل واحد منهم . ويحتمل إرادة الاهتداء إلى مطلق الحكم
هامش
( 1 ) . لاحظ مقدمة جامع الأحاديث الجزء الأول حجية أقوال الأئمة عليه السلام .