باهل البيت غريب . وما أجبنا عنه في بعض كتبنا مرجوح ، فالأحسن رد الخبر إلى من صدر عنه . والأظهر ان السند بغياث بن كلوب غير معتبر كما أشرنا اليه في الطبعة الرابعة من كتابنا ( بحوث في علم الرجل ) .
الباب 9 : قريش وسائر القبائل ممن يحبّه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ويبغضه ( 313 : 22 ) وفيه اربع روايات ثالثتها معتبرة .
الباب 10 : فضائل سلمان وأبى ذر ومقداد وعمار رضى الله عنهُ وفي فضائل بعض أكابر الصحابة ( 315 : 22 )
أورد فيه المؤلّف المتتبع رحمة الله خمسة وثمانين خبراً ونحن نشير إلى بعض ما يتعلق بالباب إشارة مختصرة . والمعتبرة منها سنداً ما ذكر برقم 27 ، 78 و 80 والقدر المتفق عليه بين الروايات وان قسمت بثلاثة اقسام :
1 - جلالة هؤلاء الأربعة أصبحت اليوم مسلمة عند الشيعة ، كان ان عدالتهم عند أهل السنة لقولهم بعدالة الصحابة أو اصالة العدالة فيهم مسلّمة .
واما اثبات خصوصيات فضائلهم فلابد من احراز صحة الأحاديث الدالة عليها أو احراز كثرتها حتى أوجبت الاطمئنان بصدقها ، والثاني القوى من الأول فإنه وثوق شخصي والأول يفيد الوثوق النوعي .
وقد ثبت بطرق مختلفة في روايات الباب ان الله امر بحب على وسلمان وأبى ذر والمقداد ، وقتل عمار دليل على أن معاوية وجنده فئة باغية داعية إلى النار كما رواه البخاري ، ولاحظ ما ورد فيه من طريقنا برقم 29 و 30 .
2 - في جملة من روايات الباب غير المعتبرة ان سلمان محدث وفي بعضها : كان على محدثاً ( بوزن مقدس ) وكان مسلمان محدثاً .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 397
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٩٧