تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشرعة بحار الأنوار — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
كما قالت بنو إسرائيل لموسى :
« فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ »
ولكنا نقول : اذهب أنت وربك فقاتلا إنّا معكما مقاتلون . فجزاه النبي خيراً . وقال سعد بن معاذ : بابى أنت وأمي يا رسول الله انا قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا انّ ما جئت به حق من عند الله ، فمرنا بما شئت ، وخذ من أموالنا ما شئت واترك منه ما شئت ، والذي اخذت منه أحب إلى من الذي تركت ، والله لو امرتنا ان نخوض هذه البحر لخضنا معك . ( 248 : 19 ) . أنا لا أدرى صحة هذه الأقوال ، ولست في مقام ذم الأولين ومدح الآخرين ، وانما بصدد بيان ان الثورة الاسلامية لا تتقوم إلّا بفكرة وعزيمة واخلاص دون تحليل سياسي وتجزئة فكرية وقد جربنا ذلك في جهادنا في أفغانستان في حلقة الحركة الاسلامية ، فلابد من قائد راسخ العقيدة وصاحب الأمانة ولابد من اتباع واجدى حب وعمل جد ، فغزوة بدر لا خصوصية لها وانما مفتاح النصر والغلبة ، المفقودة في كثير من الاعصار والافراد والأحزاب هو عقيدة مقداد وعزيمة سعد بن معاذ .

ج 20 : في غزواته صلّى الله عليه وآله وسلّم

الباب 11 : ذكر جمل غزواته وأحواله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد غزوة بدر الكبرى إلى غزوة أحد ( 1 : 20 ) فيه قصص تاريخية وتوجد فيه رواية معتبرة .