القلبي واجباً أو جائزاً . لأجل الأخبار المعتبرة سنداً وان كانت بطريق الآحاد كما فصلّنا بحثه في بعض كتبنا والله أعلم .
9 - لا نتعرض لمشكلة التعارض بين بعض الروايات الانادرا .
10 - وقع الاشتباه في أرقام بعض الأبواب في بعض الاجزاء وليس بمهم ، وليكن توجه القراء إلي عناون الأبواب من البحار .
11 - ربما وقع تحريفات في أسانيد الروايات وأسامي الرواة غير المعتبرة سنداً ولا أتعرض لها . وكذا إذا وقع تحريف في بعض كلمات متونها .
12 - إذا كان متون روايات الباب بحاجة إلي توضيح أو نقد . أتعرّض له لا محالة من دون إطالة . وقد اجيله إلي بعض كتبي الآخر . وان لم تحتج إلي توضيح بنظري اقتصر علي بيان اعتبار الأسانيد وعدمه .
13 - لا أتعرض لروايات قد يذكرها المؤلف في اثنا استدلالاته من دون ذكر سند من الكافي وغيره ، وقد يوصفها هو بالصحة والاعتبار ، نعم ربما راجعنا المصدر لتبين حال السند كما تعرف في بعض المقامات .
14 - إذا كان لمتن واحد ثلاثة أسانيد كما في جملة من روايات الصدوق رحمة الله في العيون ، فلا يبعد الاعتماد عليه لبعد تواطوء رجال كل من الأسانيد الثلاثة علي كذب مطلب بعبارة واحدة .
وامّا إذا اختلفت المتون فالاعتماد علي مدلول روايات غير معتبرة ، موقوف علي ايجاب كثرة الأسناد للاطمينان بصدق المدلول المشترك والمتفق عليه بينها . وحصول الاطمينان يختلف باختلاف ذهنية الاشخاص وكيفية الأسانيد وحال الرواة وتعدد المصادر كثرة وقلة ، واعتبار المصادر
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 13
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٣