الجسد ، بل يحتمل رجوعه إلي الحياة الحاصلة من الروح ولعلها المنفوخة ( ونفخت فيه من روحي ) فتأمل جيداً .
في معتبرة ابن عطية عن الصادق عليه السّلام قال قال رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم : الموت كفارة لذنوب المؤمن ( ص 151 ) .
وفي معتبرة ابن فضال عن الرضا عليه السّلام قال : لما حضرت الحسن بن علي الوفاة بكي فيل يا بن رسول الله أتبكي ومكانك من رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم . . فقال : انما أبكي لخصلتين لهول المطلع ، وفراق الأحبة ( 160 ) .
وفي معتبرة أبي بصير المروية في الكافي حول قوله تعالي : فلولا إذا بلغت الحلقوم . . انها إذا بلغت الحلقوم أري منزله في الجنة فيقول : ردوني إلي الدنيا حتى اخبر أهلي بما اري . فيقال له : ليس إلي ذلك سبيل ( 169 ) .
ويبغي التنبيه علي ان أكثر روايات الباب كغيره فاقدة للاعتبار . سوي المذكورة برقم 7 ، 20 ، 22 ، 43 .
الباب 7 : ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة عليهم السّلام عند ذلك وعند الدفن وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم ( 173 : 6 )
أورد فيه ( 56 ) خبرا من الصادر حديثية مختلفة متعددة عشرون منها
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 170
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٧٠