أقول : في الباب مطالب كثيرة نذكر عدة منها :
1 لم يتيسر لي بعد تصور الزمان بما هيته وتصديقه علي نحو علمي أو عقلي قاطع ، ولم افهم انه موجود خارجي أو امر اعتباري وانتزاعي ؟
2 الروايات الدالة علي نفي الزمان عنه تعالي كالأدلة العقلية الاجمالية « 1 » ربما لا تخلو فهمها التفصيلي عن صعوبة فان بقاء الله لا يفهم الا بمعني امتداد وجوده من الماضي ، والزمان بأي معني كان لا يخلو من الامتداد أو هو هو ، فاثبات البقاء له تعالي وسلب الزمان ( اي الامتداد ) عنه عند المحبوسين في سجن الزمان لا يخلو عن تناقض .
اللهم الا عند الكملين منهم فعن سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السّلام في خطبة عالية له في التوحيد ومعرفة الله تعالى : ليس عن الدهر قدمه ( البحار 301 : 4 ) .
بل وكذا الأزلية والأبدية والسرمدية لا تفهم الا بالامتداد من جانب الماضي أو من الحال إلي آخر المستقبل أو من جانب الماضي إلي آخر المستقبل . ولا يفهم من الزمان الا الامتداد .
فنحن بانون علي ان الواجب خارج عن الزمان والمكان وانه خالق الزمان لكن لا نفهم معني ذلك تفصيلًا ، بل لو ثبت كون الزمان غير موجود خارجي نمنع كونه مخلوقاً لله تعالي اصالة .
3 مقتضي الحكم العقل ومدلول بعض الآيات والروايات روايات
هامش
( 1 ) - لاحظ الجزء الثاني من كتابنا صراط الحق .