اللَّهُ لَفَسَدَتا )
( الأنبياء / 21 و 22 ) وقوله تعالي :
( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ )
( المؤمنون / 91 ) .
وفي صحيح هشام بن الحكم نقلًا عن توحيد الصدوق قال قلت لأبي عبد الله عليه السّلام ما الدليل علي انه واحد ؟ قال اتصال التدبير وتمام الصنع كما قل عز وجل : لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا ( 229 : 3 ) .
وفي رواية غير معتبرة : ثم يلزمك ان إدعيت الاثنين فلابد من رجفه بينهما حتييكونا أثنيت فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديماً معهما فيلزمك ثلاثة ، وإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في الاثنين حتييكون بينهم فرجتان فيكونوا خمسة ثم يتناهي في العدد إلي ما لا نهاية له في الكثرة .
أقول : سوق الآيات والروايتين في قالبالاستدلال الاصطلاحي وبالين الملازمة محتاج إلي البحث ، وكلي ميسر لما خلق لأجله .
واما أدلة التوحيد التي تعرّض لها المؤلّف العلامة رحمة الله وغيره فأكثرها عندي قابلة للاعتراض فلاحظ كتابنا صراط الحق ( ج 2 ) والله ولي التوفيق .
تتمة : واعلم أن عبارات الخبر الأول ( 207 : 3 ) المروي عن أمير المؤمنين تشير إلي وضع الخبر المذكور وافترائه علي أمير المؤمنين فإنها تشبه عبارات المتأخرين فلاحظ وتدبر .
ثم المذكورة من روايات الباب برقم 2 ، 9 ، 17 ، 19 ، 24 معتبرة سنداً .
الباب 7 : عبادة الأصنام والكواكب والأشجار والنيرين وعلة حدوثها وعقاب من عبدها أو قرب إليها قرباناً . ( 244 : 3 ) .