أورد فيه أربعة عشر خبرا غير معتبرة سنداً تسعة منها من كتاب البصائر أولها : عن الباقر عليه السّلام : ان رسول الله أنال في الناس وأنال وأنال ، وانا أهل البيت معاقل العلم وأبواب الحكم وضياء الامر .
بيان : أنال أي أعطي وأفاد في الناس العلوم الكثيرة ، لكن عند أهل البيت عليهم السّلام معيار ذلك والفصل بين ما هو حق أو مفتري وعندهم تفسير ما قاله الرسول صلّي الله عليه وآله وسلّم . .
الباب 29 : علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها والعمل بها ووجوه الاستنباط وبيان أنواع ما يجوز الاستدلال به . ( 219 : 2 ) .
ذكر فيه آيات شريفة واثنين وسبعين خبراً ، اما الآيات فيستفاد منها أمور :
1 العمل بالظن سبب للاضلال ( فيكون سببا للضلال طبعا ) .
2 ضلال كثير بأهوائهم بغير علم .
3 حرمة الافتراء علي الله لاضلال الناس بغير علم .
4 عدم حجية الظن والتخرص .
5 وجوب التفقه في الدين وانذار الناس وجوباً كفائيا .
6 حرمة اقتفاء غير المعلوم .
7 ذم تقليد الاباء من دون العلم والكتاب الإلهي .
8 عدم العلم بخبر الفاسق قبل التبين .
اما الروايات فلها معانٍ نذكر بعضها :
فمنها عدم حجية الحديث المخالف للقرآن وتدل عليه عدة من
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 95
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٩٥