پرش به محتوای اصلی

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحه 622

پدیدآورندگان:

ص۶۲۲
التبديل فالناظر فيه يمهد العذر فقد بينت عذري ( ص 27 ج 1 البحار ) أقول : كلام المجلسي كالصريح في أن قرب الإسناد لم يصل إليه بل وإلى ابن إدريس الحلي بالسلسلة المعنعنة عن الشيخ الطوسي والألم يختلفا في اسم المؤلف بل الكتاب وقع إليهما من خارج فنقلا منه بالوجادة ويظهر أيضا ان ابن إدريس لم يعتمد على طريق النجاشي والشيخ وكأنّه اخطأهما في نسبة الكتاب إلى عبداللّه فلاحظ وقيل إن كتاب قرب الأسناد إلى أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام طبع بطهران . سنة 1370 فالعمدة في اعتباره هي الشهرة المدعاة في كلام المجلسي وانا لم اعتمد عليه .