ورواه الحميري في قرب الإسناد عن أحمد محمّد ومحمّد بن الحسين جميعاً عن الحسن بن محبوب عن علي بن أبي حمزة نحوه وفيه : لأنّ المؤمنين حصون المسلمين . ورواه الكليني أيضا في أصول الكافي عن ابن محبوب عن عليّ بن أبي حمزة الضعيف وفيه :
لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الاسلام كحصن سور المدينة لها . لكن في سند هذا الحديث بحث أولًا من جهة تردد علي بين الثمالي الثقة والبطائني المجهول والثاني أولى بالاعتبار العقلائي وثانياً على فرض كونه الثقة ففيه شائبة الارسال .
( 8 ) حكم شقّ الجيب
[ 0 / 1 ] مَرَّ في أحول الحسن العسكري عليه السلام عن الكافي : إذ نظر إلى الحسن بن علي عليه السلام قد جاء مشقوق الجيب حتى قام عن يمينه ( اي يمين أبيه ) ونحن لا نعرف . . . فبكى الفتى وحمدالله واسترجع . « 1 »
أقول : ليس في هذا الخبر ما يدلّ على أنّ الحسن العسكري عليه السلام قد شقّ جيبه على موت أخيه محمد بن علي فلعلّ جيبه شق لسبب آخر .
( 9 ) السلوة بعد المصيبة ونعم اللَّه الثلاث
[ 11513 / 1 ] الكافي : عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ الله تبارك وتعالى تطوّل على عباده بثلاث : ألقى عليهم الريح بعد الروح ، ولو لاذلك ما دفن حميم حميماً . وألقى عليهم السلوة ولو لاذلك لإنقطع النسل وألقى على هذه الحبّة الدابة ولولا ذلك كنزها ملوككم كما يكنزون الذهب والفضة . « 2 »
ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن عليّ وفيه : « وألقى عليهم السلوة بعد المصيبة » . وروى في الخصال عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار رضي الله عنه عن سعد عن محمّد بن عبدالجبّار عن محمّد بن إسماعيل عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ اللّه عزّوجلّ يقول إنّي تفضّلت على عبادي بثلاث : ألقيت عليهم الريح
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 326 وجامع الأحاديث : 3 / 355 .
( 2 ) . الكافي : 3 / 277 ، علل الشرائع : 1 / 299 والخصال : 1 / 122 وجامع الأحاديث : 3 / 706 .