( الفقيه ) عن عليّ بن رئاب عن أبي حمزة الثمالي عن جابر بن عبداللّه الأنصاري قال :
سمعته يقول : كنّا عند النبي عليه السلام ( كنّا جلوساً مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : فتذاكرنا النساء وفضل بعضهنّ على بعض ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله ألا أُخبركم بخير نساءكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ( فأخبرنا - فقيه ) قال ( فقال - كا ) : إنّ خير نسائكم الولود الودود ( الستيرة - فقيه ) العفيفة ، العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع زوجها الحصان على ( مع - فقيه ) غيره التي تسمع قوله ، وتطيع أمره ، وإذا خلابها بذلت له ما يريد ( أراد - فقيه ) منها ، ولم تبذّل ( له - فقيه ) كتبذل الرجل « 1 » ثمّ قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ألا أُخبركم بشرار نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود التي لاتورّع من قبيح ، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها ، الحصان معه إذا حضر ، لا تسمع قوله ، ولاتطيع أمره ، وإذا خلابها بعلها تمنّعت منه كما تمنّع الصعبة عن ركوبها ، لاتقبل منه عذراً ولاتغفرله ذنباً « 2 » .
ورواه في التهذيب عن الحسن بن محبوب بتفاوت ما وزاد : ثمّ قال : أفلا أُخبركم بخير رجالكم ؟ فقلنا : بلى ، قال : إنّ من خير رجالكم التقي النقي السمح الكفين السليم الطرفين ، البرّ بوالديه ولايلجىء عياله إلى غيره ، ثمّ قال : أفلا أُخبركم بشرّ رجالكم ؟ فقلنا :
بلى ، قال : إنّ من شرّ رجالكم البهّات الفاحش الآكل وحده المانع رفده الضارب أهله وعبده ، البخيل الملجئ عياله إلى غيره العاقّ بوالديه . « 3 »
أقول : ولعلّ مثل هذا السند العالي إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله من غير طريق الأئمة عليهم السلام لا يوجد له مثيل . الحصان بالفتح المرأة العفيفة والتبرج اظهار الزينة ، والتبذل ضد الصيانة كما قيل .
[ 9793 / 2 ] الكافي : عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّدبن خالد البرقي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حمّاد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء ، وإذا لبست لبست معه درع الحياء . « 4 »
هامش
( 1 ) . إلى هنا نقله الفقيه : 3 / 246 ، الكافي : 5 / 324 .
( 2 ) . الكافي : 5 / 325 .
( 3 ) . التهذيب : 7 / 400 .
( 4 ) . الكافي : 5 / 324 .