باع رِبَاعَه - كا ) فلاتبارك له . « 1 » ورواه في الكافي عن أبي علي الأشعري عن محمد بن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام عن عبد الصمد .
أقول : خطّ دور المدينة بالرجل بعيد جدا ولذا أَوَّلَه بعضهم بدار إقامته وهو أيضا بعيد .
ثم الصحيح ظاهراً عند سيدنا الأستاذ الخوئي رحمه الله هو الحسن بن علي الكوفي وزيادة كلمة « محمد بن » قبل كلمة « الحسن » بقرينة كثرة روايته عن عبيس بن هشام ورواية أبي علي الأشعري عنه . « 2 »
[ 8514 / 3 ] الكافي : عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي عن سالم بن مكرم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إشتدّت حال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فقالت له امرأته : لوأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فسألته ، فجاء إلى النّبي فلمّا رآه النبي صلى الله عليه وآله قال : من سألنا أعطيناه من استغنى أغناه الله ، فقال الرجل : ما يعني غيري فرجع إلى امرأته فاعلمها فقالت : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله بَشَرٌ فأعلمه فأتاه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من سألنا أعطيناه ومن إستغنى أغناه الله حتى فعل الرجل ذلك ثلاثا ، ثم ذهب الرجل فاستعار مِعْوَلًا ثم أتى الجبل ، فصعده فقطع حطباً ، ثم جاء به فباعه بنصف مُدّ من دقيق فرجع به فأكله ثم ذهب من الغد فجاء بأكثر من ذلك فباعه ، فلم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى مِعْوَلًا ثم جمع حتى اشترى بَكْرَيْن وغلاما ثم أثرى حتى أيسر ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله : قلت لك :
من سألنا أعطيناه ومن إستغنى أغناه الله . « 3 »
أقول : قيل إن عبد الرحمن بن محمد الأسدي هو ابن أبي هاشم البجلي الثقة ، يظهر من الرواية ان العمل أفضل حتى من السؤال عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله والعمل هو الاستغناء عن الناس .
( 15 ) المال الصامت
[ 8515 / 1 ] الفقيه : عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : مايخلف الرجل بعده شيئا
هامش
( 1 ) . الفقيه : 3 / 104 ، الكافي : 5 / 92 وجامع الأحاديث : 22 / 176 .
( 2 ) . معجم الرجال الحديث : 16 / 262 الطبعة الخامسة .
( 3 ) . الكافي : 2 / 139 .