أبا عبد الله عليه السلام يكيل تمراً بيده فقلت : جعلت فداكلو أمرت بعض وُلْدك أو مواليك فيكفيك ، فقال : يا داود إنّه لا يصلح المرأ المسلم إلّا ثلاثة : التفقّه في الدين والصبر على النائِبَة وحسن التقدير في المعيشة . « 1 »
[ 8496 / 2 ] الفقيه : عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام إنّه قال : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
ما من نفقة أحبّ إلى اللَّه عزّوجلّ من نفقة قَصْدٍ ويُبْغِض الإسراف إلّا في الحج والعمرة ، فرحم الله مؤمناً كسب طَيِّباً وأنفق من قَصْدٍ أو قَدَّمَ فضلا . « 2 »
أقول : من الاشكال في الاستثناء .
[ 8497 / 3 ] الكافي : العدة عن أحمد بن محمد وسهل عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال علي بن الحسين ( صلوات الله عليهما ) لِيُنْفِق الرجل بالقصد وبُلْغَةِ الكفاف ويُقَدِّم منه فضلا لآخرته فإنّ ذلك أبقى للنعمة وأقرب إلى المزيد من الله عزّوجلّ وأنفع في العافية . « 3 »
[ 8498 / 4 ] وعنهم عن أحمد بن محمد عن مروك بن عبيد عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جاد الله تبارك وتعالى عليكم فجودوا وإذا أمسك عنكم فأمسكوا ولاتجاودوا الله فهو الأجود . « 4 »
أقول : لابد من التوفيق بينه وبين قوله تعالى :
« وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ »
. بان يقال إن الجواد فوق الإنفاق ممّا آتاه الله ، نعم لابدّ من الجمع بينه وبين الإيثار .
[ 8499 / 5 ] عنهم عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عليّ بن رئاب عن ابن أبي يعفور ويوسف بن عُمَارة قالا : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان مع الإسراف قلة البركة . « 5 »
[ 8500 / 6 ] وعنهم عن سهل وأحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن سماعة بن مهران عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : رُبَّ فقير هو أسرف من الغني إنّ
هامش
( 1 ) . الكافي : 5 / 87 وجامع الأحاديث : 22 / 141 .
( 2 ) . الفقيه : 3 / 102 وجامع الأحاديث : 22 / 144 .
( 3 ) . الكافي : 4 / 52 وجامع الأحاديث : 22 / 144 .
( 4 ) . الكافي : 4 / 54 وجامع الأحاديث : 22 / 146 - 147 .
( 5 ) . الكافي : 4 / 55 وجامع الأحاديث : 22 / 147 .