أقول : في اسناد الصدوق إلى سعد من يؤخذ بقوله من باب الاحتياط دون الجزم .
[ 6598 / 2 ] الفقيه : عن حريز عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : وُجِد في حجر : أنّي أنا اللّه ذو مكة ( بكة - خ ) صنعتها ( خلقتها - خ ل ) يوم خلقت السماوات والأرض ويوم خلقت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حفيفاً مباركاً ( مبارك - خ ل ) لأهلها في الماء واللبن يأتيها رزقها من ثلاثة سبل من أعلاها وأسفلها والثَّنيِة . « 1 »
أقول : خلقة مكة يوم خلق السماوات والأرض والشمس والقمر لا يساعدها ظاهر الكتاب والعلوم فلاحظ وفسرت الثنية بعقبة المدنيين .
[ 6599 / 3 ] التهذيب : عليّ بن مهزيار قال : سألت أبا الحسن عليه السلام : المقام أفضل بمكة أو الخروج إلى بعض الأمصار ؟ فكتب عليه السلام : المقام عند بيت الله أفضل . « 2 »
15 - ما ورد في قوله تعالى ومن يرد فيه بالحاد . . .
[ 6600 / 1 ] الفقيه : عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّوجلّ :
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
. قال : كلّ ظُلم إلْحاد وضرب الخادم في غير ذنب من ذلك الالحاد . « 3 » ورواه الكافي بسند معتبر عن ابن أبي عمير عن معاوية .
[ 6601 / 2 ] التهذيب : عن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال :
سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز وجل ومن يرد . . . فقال : كل الظلم ( فيه - يب ) إلْحاد حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيتُ أن يكون إلحاداً فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكة . « 4 »
[ 6602 / 3 ] الكافي : عن علي عن أبيه وعن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال : أُتِىَ ابوعبداللّه عليه السلام ( في المسجد ) فقيل له إنّ سَبُعاً من سِبَاع الطير على الكعبة ليس يَمُرّ به شيء من حمام الحرم إلّا ضربه فقال :
هامش
( 1 ) . الفقيه : 2 / 244 وجامع الأحاديث : 12 / 136 .
( 2 ) . التهذيب : 5 / 476 وجامع الأحاديث : 12 / 137 .
( 3 ) . الفقيه : 2 / 252 ، الكافي : 4 / 227 وجامع الأحاديث : 12 / 142 .
( 4 ) . التهذيب : 5 / 420 وجامع الأحاديث : 12 / 143 - 144 .