مرضات الله السّلام على الممحَّصين ( المخلصين - فقيه ) في طاعة الله السّلام على الادلّاء على اللّه السّلام على الذين مَنْ والاهم فقد وَالَىالله ومن عاداهم فقد عادى الله ومن عرفهم فقد عرف الله ومن جهلهم فقد جهل الله ومن اعتصم بهم فقد اعتصم بالله ومن تخلّى منهم ( عنهم - خ ل فقيه ) فقد تخلّى من ( عن - خ ل فقيه ) اللّه عزّوجلّ ( و - يب فقيه ) أشهد ( الله - فقيه كا ) أنّي سِلْمٌ لمن سالمتم ( سالمكم - خ يب ) وحرب لمن حاربتم ( حاربكم - خ يب ) مؤمن بسرّكم وعلانيّتكم مُفوّض في ذلك كلّه إليكم لعن الله عدوّ آل محمد من الجن والإنس وأبرأ إلى الله منهم وصلّى الله على محمّد وآل محمد ( آله - يب فقيه ) هذا يجزي في الزيارات كلّها وتُكْثِر من الصلاة على محمّد وآله ( الأئمة عليهم السلام - فقيه ) وتُسَمِّي ( وتسمّيهم - فقيه ) واحداً ( بعد - فقيه ) واحداً ( واحد - فقيه ) بأسمائهم وتَبَرَّأُ ( إلى الله - كا ) من أعدائهم وتَخَيَّرُ ( من الدعاء ما شئت - فقيه ) لنفسك ( من الدعاء - يب كا ) ( ما شئت - كا ) وللمؤمنين والمؤمنات . « 1 »
رواه الصدوق في الفقيه عن علي بن حسان وهو الواسطي ورواه الكليني في الكافي بالسند المذكور بحذف كلمة ( حوله ) وفي سند الحديث كلام يأتي في الباب 31 من هذه الأبواب .
( 13 ) فضل ثواب زيارة أمير المؤمنين عليه السلام وفيه زيارة الملائكة
[ 8157 / 1 ] الفقيه : روى صفوان بن مهران الجمال عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال :
ساروأنا معه في القادسية حتى أشرف على النجف فقال : هذا هو الجبل الّذي اعتصم به ابن جدي نوح عليه السلام فقال
« سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ »
فأوحى الله تعالى إليه يا جبل أيعتصم بك مني أحد فغار في الأرض وتقطّع إلى الشام ثم قال : اعدل بنا قال : فعدلتُ به فلم يزل سايراً حتى أتى الغَرِيَّ فوقف على القبر فساق السلام من آدم على نبي نبي عليهم السلام وانا أسوق السلام معه حتى وصل السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله ثم خرّ على القبر فسلّم عليه وعَلَانحيبه ثم قام فصلّى أربع ركعات . وفي خبر آخر : ست ركعات . وصلّيت معه وقلت له :
هامش
( 1 ) . التهذيب : 6 / 102 ، الفقيه : 2 / 369 ، الكافي : 4 / 578 وجامع الأحاديث : 15 / 99 - 100 .