جهم قال : سألت أبا الحسن عليه السلام أيّما ( أيّهما - يب ) أفضل المقام بمكة أو بالمدينة فقال :
أي شيء تقول أنت ؟ قال : قلت : وما قولي مع قولك قال : إن قولك يَرُدُّ إلى قولي قال : فقلت له : اما أنا فأزعم ان المقام بالمدينة أفضل من المقام بمكة قال : فقال : اما لئن ( الآن - يب ) قلت ذلك لقد قال أبو عبد الله عليه السلام ذاك يوم فطر وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسلّم عليه في المسجد ثم قال : قد فُضّلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله صلى الله عليه وآله . « 1 » ورواه الشيخ في التهذيب عن الكليني بتفاوت ما .
[ 8144 / 2 ] التهذيب : عن الحسين بن سعيد عن صفوان وابن فضال عن ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر الدجال قال فلم يبق منهل إلّاوَطِئَه إلّا مكة والمدينة فانّ على كل نقب من أنقابها ملكا يحفظها من الطاغوت والدجال . « 2 »
[ 8145 / 3 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا دخلت المسجد فان استطعت أنْ تقيم ثلاثة أيام الأربعاء والخميس والجمعة فصلّ ما بين القبر والمنبر يوم الأربعاء عند الأُسطوانة التي تلقي القبر فتدعو الله عندها وتسأله كلَّ حاجة تريدها في آخرة أو دنيا واليوم الثاني عند أسطوانة التوبة ويوم الجمعة عند مقام النبي صلى الله عليه وآله مقابل الأسطوانة الكثيرة الخَلُوق فتدعو الله عندهنّ لكل حاجة وتصوم تلك الثلاثة الأيام . « 3 »
[ 8146 / 4 ] التهذيب : عن موسى بن القاسم قال : حدثنا معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان كان لك بالمدينة مقام ثلاثة أيام صمت ( أول - يب ) يوم الأربعاء وتصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة وهي أسطوانة التوبة التي ( كان - يب ) ربط نفسه إليها ( حتى نزل عذره من السماء - يب ) وتَقْعُدُ عندها يوم الأربعاء ثم تأتي ليلة الخميس ( الأسطوانة - فقيه ) التي تليها ممّا يلي مقام النبي صلى الله عليه وآله ليلتك ويومك وتصوم يوم الخميس ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي صلى الله عليه وآله ومصلاه ليلة الجمعة فتصلّي
هامش
( 1 ) . الكافي : 4 / 557 والتهذيب : 6 / 14 .
( 2 ) . التهذيب : 6 / 12 .
( 3 ) . الكافي : 4 / 558 .