وصَلَّ على محمّد وآله قال : وسمعته إذا أَتَى الحجر يقول : اللّه أكبر السلام على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »
[ 7506 / 2 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن عمير وصفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمدلله واثن عليه وصلّ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسئل اللّه أن يتقبّل منك ثم استلم الحجر وقبّله فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع ان تستلمه ( بيدك - كا ) فاشر إليه وقل اللّهمّ أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد ( ليشهد - خ ) لي بالموافاة .
اللّهمّ تصديقاً بكتابك وعلى سنّة نبيك أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبده ورسوله آمنت باللّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللّات والعزّى وعبادة الشيطان وعبادة كل نِدّ يُدْعى من دون اللّه فإن لم تستطع ان تقول هذا ( كله - كا ) فبعضه وقل اللّهم إليك بسطت يدي وفيما عندك عَظُمَتْ رغبتي فاقبل سيحتي ( مسيحتي - خ ل يب - سحتى - خ ل كا ) واغفر لي وارحمني اللّهم إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الْخِزى في الدنيا والآخرة . « 2 »
ورواه في التهذيب عن الكليني ولاحظ باب علة استلام الحجر فيما سبق . وقيل :
السيحة والسياحة والسيوح : الذهاب في الأرض للعبادة ومنه المسيح بن مريم .
3 - فضل الطواف وركعتيه
[ 7507 / 1 ] الكافي : علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن إسحاق بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : كان أبي يقول : من طاف بالبيت أسبوعا وصلّى ركعتين في أيّ جوانب المسجد شاء كتب اللّه له ستة آلاف حسنة ومحاعنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة وقضى له ستة آلاف حاجة ، فما عجل منها فبرحمة اللّه
و
هامش
( 1 ) . الكافي : 4 / 407 وجامع الأحاديث : 13 / 464 - 465 .
( 2 ) . الكافي : 4 / 402 - 403 ، التهذيب : 5 / 101 - 102 وجامع الأحاديث : 13 / 465 - 466 .