ورواه في الفقيه أيضا عن الفضيل بن يسار لكن في طريق الصدوق إليه اشكال وليس للشيخ اليه طريق .
[ 5697 / 5 ] الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضّال عن ابن بكير عن زرارة ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شابّ فوصف لي التّطوّع والصّوم فرأى ثقل ذلك في وجهي ، فقال لي : إنّ هذا ليس كالفريضة من تركها هلك . إنّما هوالتّطوّع ان شغلت عنه أو تركته قضيته ، إنّهم كانوا يكرهون ان ترفع أعمالهم يوماً تامّاً ويوماً ناقصاً . إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
وكانوا يكرهون ان يصلّوا حتى يزول النّهار إنّ أبواب السماء تفتح اذازال النهار « 1 » .
[ 5698 / 6 ] العلل : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن محمد بن يحيى العطّار عن يعقوب بن يزيد عن حمّاد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّما جعلت النافلة ليتمّ بها ما يفسد من الفريضة « 2 » .
[ 5699 / 7 ] الكافي : عن عليّ عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ؟ قال : يعنى صلاة الليل قال : قلت له : وأطراف النهار لعلك ترضي قال : يعني تَطَوَّعْ بالنهار قال : قلت له :
وادبار النجوم قال : ركعتان قبل الصبح قلت : وأدبار السجود قال : ركعتان بعد المغرب « 3 » .
[ 5700 / 8 ] العلل : عن أبيه عن علي عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت :
آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
. قال : يعني صلاة الليل « 4 » .
[ 5701 / 9 ] الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عزّوجلّ :
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا
. قال : يعنى بقوله وأقوم قيلًا قيام الرجل عن فراشه يريد به اللّه عزّوجلّ لا يريد به
هامش
( 1 ) . الكافي : 3 / 442 وجامع الأحاديث : 8 / 39 - 40 .
( 2 ) . علل الشرائع : 2 / 329 وجامع الأحاديث : 8 / 40 .
( 3 ) . الكافي : 3 / 444 وجامع الأحاديث : 8 / 41 .
( 4 ) . علل الشرائع : 2 / 364 وجامع الأحاديث : 8 / 41 - 42 .