ورواه الشيخ في التهذيبين عن الكليني
[ 5096 / 4 ] التهذيبان : عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن حسين بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال : إذا نسي أن يقرأ في الأولى والثانية أجزأه تسبيح ( تسبيحه - خ صا ) الركوع والسجود وإن كانت الغداة فنسي أن يقرأ فيها فليمض في صلاته « 1 » .
أقول : الرواية مضمرة ومتنه أيضاً لا يخلو عن شيء .
[ 5097 / 5 ] وعنه عن حماد بن عيسى وفضالة عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت : الرّجل يسهو عن القراءة في الركعتين الأوّلتين فيذكر في الركعتين الأخيرتين أنّه لم يقرأ قال : أتمّ الركوع والسجود ؟ قلت : نعم ، قال : إنّي أكره أن أجعل آخر الصلاة ( صلاتي ) أولها « 2 » .
تقدم في أوّل أبواب القراءة ، لا صلاة له إلّاأن يبدأ بها ( أي بالفاتحة ) ومرّ في الباب ( 4 ) منها مايتعلّق به وقوله عليه السلام « القراءة سنة ولا تنقض السنة الفريضة » . وتقدم أيضاً حكم من نسي الجهر أو الإخفات وأنّه لا شيء عليه .
( 5 ) حكم من نسي حرفاً من القرآن فذكر وهو راكع واستحباب القول عقيب بعض الآيات
[ 5098 / 1 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم ( التهذيب ) عن محمّد بن أحمد ( بن يحيى - يب ) عن أحمد بن الحسن ( الحسين - يب ط ) ( بن علي بن فضال - كا ) عن عمرو بن سعيد ( المدائني - كا ) عن مصدّق بن صدقة عن عمّار بن موسى ( الساباطي - يب - خ ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام ( أنّه قال - كا ) في الرّجل ينسى حرفاً من القرآن فيذكر ( فذكر - يب ) وهو راكع هل يجوز له أن يقرأ ( في الركوع - كا ) قال : لا ولكن إذا سجد فليقرأه ( فليقرأ - كا خ ) ( التهذيب ) : وقال : الرجل إذا قرأ
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
فيختمها أن يقول صدق اللَّه وصدق رسوله والرجل إذا قرأ
آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
أن يقول : اللَّه خير اللَّه خير اللَّه أكبر وإذا قرأ
ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
أن يقول كذب العادلون باللَّه والرجل إذا قرأ
هامش
( 1 ) . التهذيب : 2 / 146 ، الاستبصار : 1 / 354 وجامع الأحاديث : 6 / 276 .
( 2 ) . التهذيب : 2 / 146 والاستبصار : 1 / 354 وجامع الأحاديث : 6 / 277 .