عليه زلاته ليعيره بها يوماً ما « 1 » .
وهو متحد مع مامرّ قبيل هذا .
[ 1990 / 5 ] وبالاسناد عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أبعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يواخي الرجل وهو يحفظ [ عليه ] زلّاته ليعيره بها يوماً ما . « 2 »
[ 1991 / 6 ] وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عير مؤمناً بذنب لم يمت حتى يركبه . « 3 »
[ 1992 / 7 ] معاني الأخبار : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن عميرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أدنى ما يخرج به الرّجل من الايمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته وزلّاته ليعنّفه يوماً ما . « 4 »
28 - النميمة
[ 1993 / 1 ] الكافي : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا أنبئكم بشراركم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون لِلبُرَآء المعائب « 5 » .
أقول : البرآء على وزن الكرام أو الفقهاء جمع البري .
[ 1994 / 2 ] وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مُحَرّمَةُ الجنة على القتّاتين المشّائين بالنميمة . « 6 »
أقول : في البحار : « 7 »
سيف بن عقيل ، لكنه محرّف يوسف . ثم اعتبار الرواية مبني على
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 355 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 355 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 356 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 75 / 48 .
( 5 ) . الكافي : 2 / 369 .
( 6 ) . الكافي : 2 / 369 .
( 7 ) . البحار : 75 / 267