أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما أحد أجهل منهم يعني العِجْلية ، إن في المرجئة فُتْيَا وعِلْماً ، وفي الخوارج فُتْيَا وعلما ، وما أحد أجهل منهم . « 1 »
وتقدم من رجال الكشي في كتاب الرجال ما يناسب الباب .
[ 1917 / 2 ] الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم وحماد ( بن عثمان ) عن أبي مسروق قال : سألني أبو عبداللَّه عليه السلام عن أهل البصرة فقال لي : ما هم ؟
فقلت : مرجئة وقدرية وحرورية ، فقال : لعن اللَّه تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبداللَّه على شي . « 2 »
قيل : الحرورية فرقة من الخوارج ينسب إلى قرية حروراء قرب الكوفة . والمرجئة - على أحد التفسيرين - قائلون بان المعصية لا تضر مع الايمان والقدرية ظاهراً هم المفوضة مع احتمال كونهم المجبّرة وسيأتي مع الكفر والشرك في هذه الرواية به وأمثالها .
[ 1918 / 3 ] رجال الكشي : محمد بن مسعود عن عبداللَّه بن محمد بن خالد « 3 »
عن الحسن بن علي الخزاز عن علي بن عقبة عن داود بن فرقد قال : قال أبو عبداللَّه ( ع ) : عرضتْ لي إلى ربي تعالى حاجةٌ فهجرت فيها إلى المسجد ، وكذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة ، فَبَيْنَا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي فقلت : ممن الرجل ؟ قال : من أهل الكوفة ، قال : فقلت : ممن الرجل ؟ فقال : مِنْ أَسْلَمَ ، قال : قلت : ممن الرجل ؟ قال : من الزيدية ، قلت : يا أخا أَسْلَمَ من تعرف منهم ؟ قال : أعرف خيرهم وسيدهم وأفضلهم هارون بن سعد ، قال : قلت : يا أخا أسلم رأس العجلية أما سمعت اللَّه يقول :
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا »
وإنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب . « 4 »
9 - الهم بالحسنة والسيئة
[ 1919 / 1 ] الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 69 / 180 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 409 و 487 .
( 3 ) . الطيا لسى الثقة .
( 4 ) . رجال الكشي / 231 وبحارالانوار : 72 / 180 .