[ 2200 / 2 ] وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن غير واحد ، عن علي بن أسباط ، عن أحمد بن عمر الحلّال ، عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال :
سألته : عن قول الله ( عز وجل ) :
« وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ »
فقال : التوكل على الله درجات منها أن تتوكّل على الله في أمورك كلّها ، فما فعل بك كنت عنه راضيا ، تعلم أنه لا يألوك خيراً وفضلًا وتعلم أنّ الحكم في ذلك له ، فتوكّل على الله بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها . « 1 »
[ 2201 / 3 ] معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الحميد بن أبي العلاء قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الشرك أخفى من دبيب النمل ، وقال منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا . « 2 »
أقول : لعله لمنافاته للتوكل وتفويض الامر اليه تعالى بالمرتبة العلياء .
أقول : ما يناسب هذا الباب والباب الأول مذكور في الباب ( 14 ) من كتاب الاسلام والايمان والمؤمنين ، وفي ساير الكتب المتقدمة .
3 - الحبّ والبغض في الله ( عز وجل )
[ 2202 / 1 ] ثواب الأعمال : أبوه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي الحسن قال : سمعته يقول : إن المتحابّين في الله يوم القيامة علي منابر من نور قد أضاء نور وجوههم وأجسادهم ونور منابرهم كل شيء حتى يعرفوا أنهم المتحابّون في الله ( عز وجل ) . « 3 »
تقدمت أحاديث الباب في كتاب الاسلام والايمان في الباب الأول فلا حاجة إلى الإعادة والتكرار .
4 - ضبط النفس
[ 2203 / 1 ] معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن محمد بن يحيى
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 65 .
( 2 ) . البحار : 71 / 142 ومعاني الأخبار / 379 .
( 3 ) . بحارالانوار : 74 / 397 وثواب الأعمال / 152 .