الفطر ، قال فإن فرقها أو أخرها عن أوائل شوال إلى آخره حصلت فضيلة المتابعة لأنه يصدق
أنه أتبعه ستا من شوال . قال : قال العلماء : وإنما كان ذلك كصيام الدهر لأن الحسنة بعشر
أمثالها فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين ، وقد جاء هذا في حديث مرفوعا في كتاب
النسائي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة .
عون المعبود — صفحة 63
مساهمون: العظيم آبادي
ص٦٣