أعمل من وظائف العبودية قاله السندي . ولفظ مسلم : أعلمكم بما أتقي . قال المنذري :
وأخرجه مسلم والنسائي وأبو يونس القرشي المدني التميمي مولى عائشة رضي الله عنها ، ولا
يعرف له اسم ، انفرد مسلم بإخراج حديثه .
( باب كفارة من أتى أهله في رمضان )
( أخبرنا سفيان ) هو ابن عيينة ( قال مسدد ) في روايته دون محمد بن عيسى ( قال ) سفيان
( أخبرنا الزهري ) أي حدثنا الزهري بصيغة التحديث ، وأما محمد بن عيسى فقال عن الزهري
بالعنعنة ( ما شأنك ) أي ما حالك ( وقعت على امرأتي ) أي جامعتها ( رقبة ) بالنصب بدل من ما
( أن تطعم ستين مسكينا ) أي أن لكل مسكين مدا من طعام ربع صاع ( فأتي ) بضم الهمزة بصيغة
المجهول ( بعرق ) بفتح العين المهملة والراء ثم قاف . قال الزركشي : ويروى بإسكان الراء أي
المكتل والزنبيل ( ما بين لابتيها ) تثنية لابة بخفة الموحدة وهي الحرة والحرة الأرض التي فيها
حجارة سود ، ويقال فيها لوبة ونوبة بالنون وهي غير مهموزة ( أنيابه ) جمع ناب وهو الذي بعد
عون المعبود — صفحة 15
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٥