وأيضاً يقول في موضع آخر :
. . . والآن وقد انجرّ الكلام إلى هذا الموضع ، فإنّ من المناسب أن ننقل كلاماً عن استاذنا الكبير في الفقه والأصول في النجف الأشرف :
آية الله الشيخ الحسين الحلّي رحمة الله عليه .
لقد كان رحمه الله آيةً إلهيّة حقّاً ، وعَلماً من أعلام العلم والتقوى والدراية ، وشبيهَ العلّامة الحلّي في سعة العلم والاطّلاع على التحقيق ، ولم يكن له مثيل في النجف الأشرف في الفقه والأصول ، بل إنّني عندما وردت النجف الأشرف وفحصت وحقّقت في جميع الأبحاث الموجودة ، لو لم يكن الشيخ الحسين الحلّي موجوداً لكنت رجعت إلى قم للاستفادة من بحث آية الله البروجرديّ رضوان الله عليه ؛ لكنّي رأيت أنّه رجل عالم موزون وقويّ ، ولذا رجّحت النجف على قم في مرحلة الدراسة العليا .
وقد كتبت تقريرات دروسه ، ومنها رسالة في بحث « الاجتهاد والتقليد » موجودة عندي بتقريري . « 1 » ثمّ ينقل قدّس سرّه كلاماً من نفسالرسالة .
وفاته رضوان الله تعالى عليه
توفّي الشيخ الحسين الحلّيّ رحمه الله تعالى صبيحة اليوم الخامس من شوّال المكرّم عامّ 1394 ه ق ، ودفن في مقبرة أستاذه الميرزا حسين النائينيّ رحمه الله تعالى . « 2 »
هامش
( 1 ) - نفس المصدر ، ج 1 ، ص 233 و 234 .
( 2 ) - « نقبآء البشر » ج 4 ، الملحقات ، ص 33 ، الترجمة 1035 .