وذلك كي لا يبقى هناك جانب مُبهم في بحثنا في هذه المطالب .
ولدينا الآن عدّة أسئلة نطرحها على هذه السيّدة :
هلتجري الدكتورة نفيس صديق أمر السيطرة على عدد السكّان فياسرائيل أيضاً ؟
السؤال الأوّل : هل أنّ دائرة خدماتكم الواسعة ، وخدمات صندوق السكّان ومنظمة الأمم المتّحدة التي تشمل ( 147 ) دولة في العالم وتخطّط لها ، ولا تبخل بمساعيها الجميلة عنها ، تشمل دولة إسرائيل أيضاً أم لا ؟ ! أي : هل تجرون برنامج الحدّ من السكّان وتنظيم العائلة وءالاف النتائج الوديّة من الأعمال التي تقدّمونها مجّاناً ، مثل الفازكتومي والتيوبكتومي ، ونصب أجهزة ءاي . يو . دي وسائر أنواع وسائل العقم ومنع تكوّن الطفل للإسرائيليّين أيضاً ؟ أو أنّ تلك الدولة خارج إطار برامج الصداقة والرفقة والعلاقات الصميميّة هذه ، وأنّ تلك الدول الموجودة في جميع أرجاء الدنيا هي غير دولة إسرائيل ؟ !
من المسلم أنّكم ستقولون : أنّنا ، ليس فقط لا نمتلك برنامجاً للتنظيم وللحدّ من السكّان في ذلك البلد ، بل أن الإمبرياليّة العالمية والصهيونية الدوليّة تبذل قصارى وسعها في زيادة وتكثير هذا الحزب والدولة ، سواءً في أمر إنجاب الأطفال ، أو من جهة تشجيع الهجرة .
فأمّا من جهة أهميّة الزواج وإنجاب الأولاد ، وكما ورد في كتاب « فرماسونري ويهود » ( / الماسونية واليهود ) في أمر الزواج : « إنّ الزواج هو أحد المراسم والآداب ذات الأهميّة البالغة في نظر الدين اليهودي . وقد ذكرت أحكام مختلفة في « التلمود » عن الزواج ، وصاروا يلتزمون بآداب وطقوس خاصّة فيه .
وقد عُدّ الزواج من أهم عوامل زيادة نسل بني إسرائيل ، وعُدّت الاستجابة له أمراً واجباً على كلّ يهودي . كما عُبّر عنه في التوراة بهذا التعبير والكيفيّة : « غطّوا وجه الأرض بالنسل والأولاد » .