هامش
( 1 ) في كتابهThe Reconsrucion of Religious Thinking« إعادة تكوين الفكر الدينيّ في الإسلام » .
( 2 ) في كتابهMaking of Humaniy« صنع الإنسانيّة » .
( 3 ) مات روجير بيكون سنة 1294 م ، واستمرّت الجامعات العربيّة والعرب في الأندلس قرنين بعد ذلك إلى جوار المعاهد التي أُنشئت لترجمة علومهم في فرنسا والأندلس وإيطاليا وألمانيا .
وكان ( بيكون ) يجيد اللغتين العربيّة والعبريّة ، ويمارس التجارب العلميّة في الطبيعة والكيمياء ، وقاومه معاصروه ولكنّ البابا شدّ آزره . وكان جزاؤه السجن في باريس من أجل كتاباته . التي تعدّ طلائع لكشوف علميّة حديثة ( كالعدسات والسيّارات ذات المحرّك الابتدائيّ والطائرات ) .
وهو القائل : الفلسفة مستمدّة من العربيّة ، فاللاتينيّ على هذا لا يستطيع فهم الكتب المقدّسة والفلسفة إلّا إذا عرف اللغة التي نُقلت عنها . ومن قبل ذلك بقرون ، وعلى التحديد في سنة 920 م طلب ملك الصقالبة إلى الخليفة أن يبعث إليه معلّمين وفقهاء فصنع ، وكان الجغرافيّون العرب في أرمينية منذ القرن التاسع للميلاد .
كذلك تلقّى البابا سلفستر ( 999 إلى 1003 م ) علومه بجامع قرطبة ، وكان اسمه الراهب جلبير قبل أن يصير رئيساً لدير رافنا . وهو ناقل العلوم العربيّة والأرقام العربيّة إلى أُوروبّا . وقد أنشأ مدرسة في إيطاليا وأخرى في ريمس بألمانيا لنقل العلوم العربيّة . ومن الثابت أنّ مدرسة الوعّاظ في طليطلة نشأت مدرسةً لتدريس اللغة العربيّة سنة 1250 م ، ثم أمر مجلس فينّا سنة 1311 م بتدريس العلوم العربيّة في باريس وسلامنكا وغيرها .
وفي سنة 1207 م أنشأت جنوة جامعة لنقل الكتب العربيّة ، وفي سنة 1209 م ، 1215 م قرّر المجمع المقدّس منع تدريس كتب ابن رشد وابن سينا لما فيها من حرّيّة فكريّة .
وفي سنة 1296 م قرّر المجمع اللاهوتيّتحريم تدريسالفلسفة العربيّة وحرمان كلّ من يعتقد أنّ العقل الإنسانيّ واحد في كلّ الناس .
وكان الإمبراطور فردريك الثاني قد أنشأ جامعة نابولي لنقل العلوم العربيّة فوق ما تنقله مدرسة سالرنو المجاورة . وأنشا العرب المطرودون في إسبانيامدرسة مونيليه في بروفانس بجنوب فرنسا .