عالم الإسلام والتوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد والأخلاق ومكارم الفضائل بنور معارفهم في تفسير القرآن وبيان حقائقه العلميّة والفلسفيّة ، حتى وصل الأمر إلى أفضل الحكماء وأشرف الفلاسفة الأقدمين من المتقدّمين والمتأخّرين ، صاحب مدرسة الإشراق وحائز معارف المشّائين ، الجامع بين العرفان والبرهان ، وبين صفاء الباطن وقوّة البرهان والمنطق : صدر المتألهين الشيرازيّ أَعْلَى اللهُ دَرَجَتَهُ وَجَزَاهُ اللهُ عَنِ الإسْلَامِ وَالمسْلِمِينَ وَعَنِ التَّفَقُّهِ وَالتَّفَكُّرِ وَالعِلْمِ خَيْرَ جَزَاءِ المُعَلِّمِينَ .
فقد عاش عمراً في الزهد والعرفان مع ذكائه ومواهبه الفريدة ونبوغه الذاتيّ المكتسب ؛ جمع في أُسلوبه بين مدرسة المشّائين والإشراقيّين وأهل التفسير والحديث ، وخطى خطواته في ساحة المجاهدة والشهود مع احترامه وإكرامه لصاحب الشريعة والقرآن ومقام الولاية الكبرى لحلّ
نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش — صفحة 38
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٨