تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
كانت هذه الجهات الأربع هي الجهات المختلفة التي أوردناها لتوضيح الإشكال السادس على صاحب مقالة « بسط وقبض تئوريك شريعت » ( / بسط وقبض نظريّة الشريعة ) . وينبغي العلم أنّ صاحب المقالة لم يُقدم في مقالته على نفي هذه الأمور بصورة مباشرة ، وأنّ ما أورده بعنوان الأسلوب التفسيريّ للمرحوم الطالقانيّ ومقارنته بالأسلوب التفسيريّ للمرحوم العلّامة الطباطبائيّ كان في الحقيقة صغرى القياس القائل : إذا تفاوتت المقدّمات العلميّة للمفسّر ومعلوماته عن العلوم التجربيّة أو العلوم العقليّة ، وتفاوت لذلك فهمه للكلام الإلهيّ ؛ لذا ينبغي القول أن ليس هناك من معنى للفهم الواحد والثابت والصحيح للقرآن والمتون الدينيّة . وهذا يمثّل أخطر فقرات كلامه وأشدّها تخريباً : أن ينكر الفهم الصحيح للدين بدليل اختلاف الأفهام ؛ بيد أنّه لمّا كان في نفس الوقت ، وضمن هذا الاستنتاج الخاطئ ، يقوم بتأييد وجهة تفسير المرحوم الطالقانيّ ، فلزم إيراد هذه الانتقادات لإبطال هذا النهج من التفسير .