سورة التوحيد ؛ وكثيراً ما شوهد في المصاحف القديمة أنّهم كانوا يكتبون في مطلع السورة . سورَةٌ تُذْكَرُ فِيهَا البقرة ، وسُورَةٌ يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عمرانَ .
وقد يحصل أحياناً أن تُجعل الجملة الأولى في السورة عنوانَ تلك السورة ، كأن يُقال . سورة
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ،
وسورة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ ،
وسورة
لَمْ يَكُنِ
، ونظائرها .
كما يحصل أحياناً أخرى أن تُعرَّف السورة من خلال الصفة التي تحملها ، فيُقال سورة فاتحة الكتاب ، سورة امّ الكتاب ، والسَّبْعُ المَثَانِي ، « 1 » سورة الإخلاص ، سورة نِسْبَةُ الرَّبِّ ، « 2 » ونظائر ذلك .
وكانت هذه الأساليب مستعملة في صدر الإسلام ، يشهد بذلك الآثار الموجودة ؛ حتى أنّه شوهد كثيراً في الأخبار النبويّة في زمن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم تسمية سور القرآن مثل سورة البقرة ، وسورة آل عمران ، وسورة هود ، وسورة الواقعة . ومن هنا يمكن القول بأنّ كثيراً من هذه الأسماء قد تعيّنت في عصر النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم على إثر كثرة الاستعمال ، وإنّها لا تحمل أي جانب توقيفيّ شرعيّ » .
وضع أمير المؤمنين لعلم النحو ، وتعليمه لأبي الأسود الدؤليّ
وقال عن خطّ القرآن الكريم وإعرابه .
« وكان القرآن الكريم يُستنْسَخ في زمن النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم وفي القرنين الأوّل والثاني للهجرة بالخطّ الكوفيّ . وكان الإبهام في الخطّ الكوفيّ - كما سبق ذكره - يستلزم ظهور نظام للحفظ والرواية
هامش
( 1 ) - جاء في الهامش . يُقال لسورة الحمد فاتحة الكتاب باعتبار وقوعها أوّل القرآن ، كما تُدعي السبع المثاني باعتبار اشتمالها علي سبع آيات .
( 2 ) - جاء في الهامش . تُدعي سورةقُلْ هُوَ اللَّهُبسورة الإخلاص لاشتمالها علي التوحيد الخالص ؛ كما تدعي نسبة الربّ باعتبار وصفها للّه تعالي ، إذ إن النسبة تعني الوصف .