وكم أبدعت ( نيم تاج خانم رشتي ) حين وقفت تخاطب الرجال وتوبّخهم ؛ وقد تدفّقت الجيوش الروسيّة في گيلان واعتدت على أعراض الناس ونواميسهم وأموالهم وشرفهم ؛ وتلومهم على ضعفهم وتواكلهم ، وتدعوهم إلى الجهاد والدفاع .
شد پاره پردة عجم از غيرت شما * اينك بياوريد كه زنها رفو كنند
نوحى بيايد وطوفان وى ز نو * تا لكّههاى ننگ شما شستشو كنند
نِسوان رشت ، زلف پريشان گشاده مو * تشريح عيبهاى شما مو به مو كنند
اندر طبيعت است كه بايد شود ذليل * هر ملّتى كه راحتى وعيش خو كنند
مرد بزرگ بايد وعزم بزرگتر * تا حلّ مشكلات به نيروى أو كنند « 1 »
هامش
( 1 ) - « كشف الغرور أو مفاسد السفور يا وظيفة زنان » تأليف المؤرِّخ الشهير الشيخ ذبيح الله المحلّاتيّ ، ص 258 ، طبعة 1368 ه - . ق .
تقول . « لقد تمزّق ستر العجم من فقدانكم الغيرة ، فهاتوه لترتقه النساء وتُصلحه .
وليأتِ نوح وطوفانه من جديد ليغسل لطخات عاركم وشناركم .
ولقد كانت نساء رشت بشعورهن المتناثرة الذعرى مظهراً لتشريح عيوبكم واحداً واحداً .
فالامّة التي تخلد إلى الراحة والدعة ستكون في طبعها ذليلة خاضعة .
وعلى الرجل أن يكون كبيراً وعزمه أكبر ، ليُستعان بقوّته في حلّ المشكلات والمعضلات » .