Skip to main content

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — Page 125

Contributors:

P.125
ويستفاد من بيان الأستاذ أنّ ما قالوه وأثبتوه وتسالموا عليه في بحوث علم الحياة وعلم الأجنّة وعلم الفسائل التي يشكّل مجموعها علم الطبيعة هو تطوّر الأنواع فقط لا تبدّلها وتغيّرها . فالتطوّر في الأنواع يعني التغييرات في الآثار والخواصّ والعوارض الداخليّة لذلك النوع ، كالتغييرات والتحوّلات الحاصلة في نوع الحصان ، أو نوع الفيل ، أو نوع الغنم ؛ والتي طوت في مسير تكاملها مدارج ومراحل معيّنة . والتبدّل في الأنواع يعني تغيّر وتبدّل نوع لنوع آخر ، كأن يتغيّر فرد أو أفراد من نوع الحصان إلى فرد أو أفراد من نوع الفيل ، وكتغيّر أحد أفراد النسناس والقرود إلى فرد من البشر .