و در حكمت ديگرى مىفرمايند :
كُلُّ وِعآءٍ يَضيقُ بِما جُعِلَ فيه إلّاوِعآءَ الْعِلْمِ فَإنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ . « 1 »
« هر ظرفى بواسطهء آنچه در آن قرار گيرد ، تنگ شده و از گنجايش آن كاسته مىشود مگر ظرف علم كه با علم وسعت يافته و ظرفيّت آن افزون ميگردد . »
از اين حديث شريف استفاده مىشود كه سعه و گنجايش نفسى كه از آبشخوار علوم إلهى إشراب مىشود از نفوس ديگر بيشتراست و از آنجا كه فرمود :
فخيرها أوعاها
پس اين نفس از سائر نفوس نيز برتر بوده و برگزيدهء آنان مىباشد .
نفوس مردان خدا و أولياء إلهى همگى ظروف علوم ملكوتى و كلّى إلهى است ، آنان درياى علوم و معارف حقّه هستند كه جان خود را به علم أزلى و أبدى خداوند عزّوجلّ پيوند زدهاند و اين امواج خروشان اقيانوس بىكران علم خداوندست كه در وجود آنان به تلاطم و تموّج آمدهاست .
أولياء خدا در اثر حسن متابعت به حكم :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 2 » به مقام محبّت كه سرمنشأ كشف و شهود حقيقى است دست يافتهاند و در اين حال ترجمان مقام أحديّت جمع محمّدى مىباشند .
فَمَنبَعُ صَدّا مِن شَرابٍ نَقيعُهُ * لَدَىَّ فَدَعْنى مِن سَرابٍ بِقيعَةِ « 3 »
هامش
( 1 ) . همان مصدر ، ص 505 ، حكمت 205 .
( 2 ) . قسمتى از آيه 31 ، از سورهء 3 : ءَالعمران .
( 3 ) . عزّالدّين محمود كاشانى در كشف وجوه الغرّلمعانى نظم الدّرّ ، ص 125 ، در شرح و تفسير اين بيت ميگويد : صدّآء : مآءٌ عذبٌ فراتٌ يُضرَبُ بِعُذوبَته مثلًا ، يقول : « مآءٌ و لا كصدّآءَ و مرعًى و لا كالسَّعدانِ » و هو نبتٌ ذو شَوكٍ يُسمِن الإبلَ . و نيز ميگويد : لمّا كان شربُه الخآصُّ مشاهدةَ الذّاتِ الّتى هى مصدرُ جميعِ العلوم و أعذبُ المشارب بِمَثابة صدّا الّتى هى أعذبُ مشارب العَرَبِ و أهنأُها ، و مشربُ العلمآء الرّسميّةِ الّذين هم عن درك الحقآئق بمعزِلٍ ، العلومُ الفكريّة و الوهميّة الحاصلة بطريق -