هامش
اهل زمين و كشتى نجات اين امّت ( أميرالمؤمنين عليه السّلام ) است مىباشد . حمد و ستايش مختصّ خداوندى است كه ما را بدين نعمت هدايت فرمود و اگر خداوند ما را هدايت نمىكرد نمىتوانستيم هدايت شويم .
و ابن سعد از على عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم به من خبر داد كه : اوّلين كسانى كه وارد بهشت مىشوند ، من و فاطمه و حسن و حسين هستيم . من عرض كردم : اى رسول خدا ! دوستداران ما چطور ؟ فرمود : آنها پشت سر شما وارد مىشوند .
و ديلمى به صورت مرفوع از رسول خدا روايت كرده است كه آن حضرت فرمود : اسم دختر من فاطمه گذارده شد زيرا كه خداوند او و محبّين او را از آتش جدا و منقطع ساخته است .
و ابن حنبل و ترمذى از آن حضرت صلّى الله عليه و آله وسلّم روايت كردهاند كه آن حضرت دست حسنين را گرفته و فرمود : هر كس مرا و اين دو فرزند مرا و پدر و مادر آنها را دوست بدارد در روز قيامت در درجهء من با من خواهد بود . »
و سپس در ص 43 و 44 مىفرمايد :
و أخْرَجَ أحْمَدُ ( كما فى أواخر الفصل الثّانى ، من الباب 9 من « الصّواعق » ) [ 3 ] عَن عَلىٍّ قالَ : طَلَبَنى النَّبىُّ ( صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ) فَوَجَدَنى فى حائِطٍ فَقالَ : قُمْ وَ اللَهِ لَارْضِيكَ ، أنْتَ أخى وَ أبو وُلْدى تُقاتِلُ عَلَى سُنَّتى . مَن ماتَ عَلَى عَهْدى فَهُوَ فى كَنْزِ الجَنَّةِ ، و مَن ماتَ عَلَى عَهْدِكَ فَقَدْ قَضى نَحْبَهُ ، وَ مَن ماتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوتِكَ خَتَمَ اللَهُ لَهُ بِالأمْنِ وَ الإيمانِ ما طَلَعَتْ شَمْسٌ أوْ غَرَبَتْ .
و أوردَ ابنُ حَجَرٍ ( فى أواخر المقصد الثّانى من المقاصد الّتى ذكرها فى ءَاية المودّة فى القربى من صواعقه ) حديثاً هذا لفظه [ 4 ] : إنَّ النَّبىَّ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَءَالِهِ وَ سَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أصْحابِهِ ذاتَ يَوْمٍ وَ وَجْهُهُ مُشْرِقٌ كدآئِرَةِ القَمَرِ ، فَسَأَلَهُ عَبدُ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ عَن ذلِكَ فَقالَ ( صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ) :
بِشارَةٌ أتَتْنِى مِن رَبّى فى أخى وَ ابْنِ عَمّى و ابْنَتى ، بأنَّ اللَهَ زَوَّجَ عَليًّا مِن فاطِمَةَ وَ أَمَرَ رِضْوانَ خازِنَ الْجِنانِ فَهَزَّ شَجَرَةَ طوبى فَحَمَلَتْ رِقاقًا - يَعنى صِكاكًا - بِعَدَدِ مُحِبّى أهْلِ بَيْتى .