سپس مرحوم راوندى ميگويد :
و إليه أشارَ الرّضا عليه السّلام بمَكتوبه : كُنْ مُحِبًّا لِأَلِ مُحَمَّدٍ وَ إنْ كُنْتَ فَاسِقًا وَ مُحِبًّا لِمُحِبِّيهِمْ وَ إنْ كَانُوا فَاسِقِينَ . « و به همين مطلب حضرت رضا عليه السّلام در نامهء خود اشاره فرمودهاند كه : دوستدار آل محمّد باش و اگرچه فاسق هستى ، و دوستدار دوستداران آل محمّد باش گرچه دوستداران آنان فاسق باشند . »
و نيز ( مرحوم راوندى ) ميگويد :
و مِن شُجونِ الحَديثِ « 1 » أنّ هَذا المَكتوبَ هو الأَنَ عندَ بَعضِ أهلِ كَرْمَنْدَ قَريةٍ مِن نَواحينا إلى إصفهانَ ، ما هِىَ . و وَقْعتُهُ أنَّ رَجُلًا مِن أهلِها كانَ جَمّالًا لِمَولانا أبى الحسن عليه السّلامُ عندَ تَوجُّهِه إلى خراسانَ ، فلَمّا أرادَ الانصرافَ قال له : يابنَ رَسولِ الله ! شَرِّفْنى بِشَىءٍ مِن خَطِّكَ أتَبَرَّكُ به . و كانَ الرَّجلُ من العآمّة . فأعطاه ذلك المَكتوبَ .
« و از مطالب راجع به اين حديث آن است كه اين مكتوب الآن در نزد بعضى از اهالى قريهء كَرمَند كه بين راوند و اصفهان است و جزء نواحى اصفهان محسوب نمىگردد وجود دارد . و داستان اين مكتوب چنين است كه مردى از اهالى كرمند شتربان حضرت أبالحسن الرّضا عليه السّلام بود هنگامى كه آن حضرت متوجّه خراسان بودند . چون خواست از نزد حضرت مراجعت كند ، عرض كرد : يابن رسول الله ! مرا به صفحهاى از خطّ خود تشريف كنيد تا بدان تبرّك جويم . و اين مرد از عامّه بود . حضرت از خطّ خود ، اين مكتوب را به او مرحمت فرمودند . »
هامش
( 1 ) - قال المجلسى ( ره ) : « و فى « القاموس » : الشَّجَن : الغُصْن المُشتبِك ، و الحديثذو شجونٍ : فنون و أغراض . قوله : ما هِىَ ، أى ما هى من إصفهان لكنّها فى تلك النّاحية . »