الأبْصَارُ . « 1 »
أيّهَا النّاسُ ! مَنْ جَادَ سَادَ ؛ وَ مَنْ بَخِلَ رَذِلَ . وَ إنَّ أَجْوَدَ النَّاسِ مَنْ أَعْطَى مَنْ لَا يَرْجُوهُ . وَ إنَّ أَعْفَى النَّاسِ مَنْ عَفَا عَنْ قُدْرَة . وَ إنَّ أَوْصَلَ النَّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ .
وَ الاصُولُ عَلَى مَغَارِسِهَا بِفُرُوعِها تَسْمُو ؛ فَمَنْ تَعَجَّلَ لِاخِيهِ خَيْرًا وَجَدَهُ إذَا قَدِمَ عَلَيْهِ غَدًا .
وَ مَنْ أَرَادَ اللَهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِالصَّنِيعَة إلَى أَخِيهِ كَافَأَهُ بِهَا فِى وَقْتِ حَاجَتِهِ ، وَ صَرَفَ عَنْهُ مِنْ بَلآءِ الدُّنْيَا مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَ مَنْ نَفَّسَ كُرْبَة مُؤْمِنٍ فَرَّجَ اللَهُ عَنْهُ كُرَبَ الدُّنْيَا وَ الآخِرَة . وَ مَنْ أَحْسَنَ أَحْسَنَ اللَهُ إلَيْهِ ؛ وَ اللَهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ . « 2 »
« حسين عليه السّلام خطبهاى انشاء نموده و فرمود :
هامش
( 1 ) از كلمه واعْلَموا تا اينجا را در « مستدرك » ج 2 ، ص 394 ، به شماره 18 در باب استحباب معروف و كراهت ترك آن از كتاب أمر به معروف ، حاجى نورى ( قدّه ) از « بحار الأنوار » از « اعلام الدّين » ديلمى نقل كرده است با دو كلمه زياده بر آن : اوّل اينكه پس از يَسُرُّ النّاظِرينَ ، عبارت و يَفوقُ الْعالَمينَ را آورده است . دوّم اينكه پس از كلمه سَمِجًا ، قَبيحًا را اضافه نموده است .
( 2 ) كشف الغمّة » طبع سنگى ، ص 184