بِالْحُرِّيَّةِ التّآمَّةِ فى تَحْصيلِ الْعُلومِ بِشَتَّى أنْواعِها . « 1 »
« و اين توقّف و درنگ كردن مدرّسين را در جامعة نجف از تدريس علوم عقليّه و فلسفه و حكمت و عرفان ، بايد از جناياتى به حساب آورد كه هيچ چيز
هامش
( 1 ) مقدّمهء « الفردوس الأعلى » صفحهء يز و صفحهء يح . و أيضاً در همين مقدّمه از صفحهء يا تا صفحهء يه گويد : و كانَتِ الحُرّيَّةُ التّآمَّةُ فى دِراسةِ العُلومِ مِن مَعقولِها و مَنقولِها و التَّوسُّعِ فى اقْتِنآئِها و تَحْصيلِها علَى أنْواعِها سآئِدَةً علَى تِلْكَ الجامِعةِ ( يَعْنى النّجفَ الأشرفَ ) و فتَحتْ طُرُقاتٍ سَهْلةٍ فى التّحْليلِ و التّحَرّى العِلمىِّ و تَنويرِ الأفكارِ فى البَحثِ و التَّنقيبِ النَّظرىِّ ، و اجْتَمعَ فيها أيضًا جمعٌ مِن أكابرِ الحُكمآءِ المُتشرِّعينَ و العُرفآءِ الشّامخينَ و المُربّينَ لِلنُّفوسِ بِالحِكْمة العَمليّةِ و الدِّراسةِ العِلميّةِ ، و بتَخلُّقِهم بِأخلاقِ اللَهِ و بخَشْيتِهم فى جَنْبِ اللَهِ و بتَحَلّيهم بالفَضآئلِ الإنْسانيّةِ . و ما كانَ من نيّاتِهم إلّا خِدمةُ البَشَريّةِ ، مَعَ مُراعاتِهمُ الطّريقَةَ المُثْلَى و الشِّرْعةَ الوُسْطَى فى بُحوثِهمُ القَيِّمةِ و دُروسِهمُ العاليَةِ وَ تَجَنُّبِهم عنِ الجُمودِ و الوُقوفِ عن تحصيلِ العلومِ و الرُّجوعِ إلَى القَهْقَرَى . و پس از آنكه مفصّلًا از آقا شيخ محمّد باقر اصطهباناتى ( استاد علّامه آية الله حاج سيّد محمّد حسين طباطبائى أعلَى اللهُ تعالَى مقامَه در فلسفه ) و مهارت ايشان در تدريس حكمت متعاليه ذكر مىكند ، ميگويد :
و أيضًا كانَ من مَشاهيرِ المُدرِّسينَ لِلْحِكمةِ المُتعاليَةِ فى ذَلك الوقتِ ، الشّيْخُ العلّامةُ الجامعُ لِانْواعِ العُلومِ : الْحآجُّ الميرزا فَتْحُ اللَه الشَّهيرُ بِشَيخِ الشَّريعةِ الإصفَهانىُّ المُتوَفَّى سَنةَ 1339 الهِجْريّةِ القَمريّةِ ، الَّذى تَقلّدَ الزَّعامةَ العآمَّةَ و المَرجعيّةَ فى التّقليدِ و الفَتوَى مُدّةً يَسيرَةً فى أواخرِ عُمرِهِ الشّريفِ ، فَإنّه عِنْدَ قُدومِه من إيرانَ إلَى العِراقِ مُجازًا من عُلمآءِ إصْفَهانَ سَنةَ 1295 الهِجْريّةِ ، كانَ مُدرِّسًا كبيرًا فى الحِكمةِ وَ الكَلامِ و الفَلسفةِ العاليةِ و المَعارفِ الدّينيّة . تا آنكه گويد : « و أيضًا كانَ منَ الجَهابِذةِ فى الحِكمةِ و الفَلسفةِ و منَ المُدرِّسينَ فى هَذِه الجامِعةِ ، الشَّيخُ العلّامَةُ الحكيمُ : الشَّيخُ أحمدُ الشّيرازىُّ المُتوَفَّى 1332 الهِجريّةِ ، الجامعُ بَينَ المَعقولِ و المَنقولِ . و هُوَ أيضًا من أساتذَةِ سَماحةِ شَيخِنا العلّامةِ ( يَعْنى الشّيْخَ مُحمّدًا الحسينَ كاشفَ الْغِطآءِ ) أدامَ اللهُ أيّامَه . » تا آنكه گويد : « فلَوْ أرَدْنا إحصآءَ المُدرِّسينَ و الاساتذَةِ الكُبرآءِ فى المَعقولِ و الاخلاقِ و العِرفانِ و الحَديثِ و الرِّجالِ و علومِ القرءَانِ فى أوآئلِ هَذا القَرنِ لَطالَ بِنا الكلامُ - إلخ »