تمام متن آن را مىآوريم :
[ حديث علل الشرائع در اينكه على عليه السّلام قسيم الجنّة و النّار ]
مرحوم شيخ صدوق : محمّد بن علىّ بن بابويه با إسناد خود از مفضّل بن عمر روايت مىكند كه : من به حضرت صادق عليه السّلام عرض كردم : بما صار علىّ بن ابى طالب عليه السّلام قسيم الجنّة و النّار ؟ ! ( بچه سبب علىّ بن ابى طالب عليه السّلام تقسيمكنندهء بهشت و جهنّم شده است ؟ ! ) حضرت گفتند : لأنّ حبّه إيمان و بغضه كفر ! و إنّما خلقت الجنّة لأهل الإيمان . و خلقت النّار لأهل الكفر . فهو عليه السلام قسيم الجنّة و النّار لهذه العلّة .
و الجنّة لا يدخلها إلّا أهل محبّته . و النّار لا يدخلها إلّا أهل بغضه .
( به سبب آنكه محبّت به او ايمان است ؛ و عداوت با او كفر است . و تحقيقا بهشت فقطّ براى أهل ايمان آفريده شده است . و جهنّم فقطّ براى أهل كفر خلقت گرديده است . بنابراين علىّ عليه السّلام ، بدين علّت قسمتكنندهء بهشت و جهنّم است .
مفضّل گفت : يا ابن رسول الله ! فالأنبياء و الأوصياء هل كانوا يحبّونه ، و أعداءهم يبغضونه ؟ ! ( اى پسر رسول خدا : بنابراين انبياء و اوصياى آنان هم علىّ را دوست داشتهاند ، و دشمنانش را مبغوض داشتهاند ؟ ! ) فقال : نعم . قلت : فكيف ذلك ؟ ! ( پس گفت : آرى . گفتم : چگونه است آن مطلب ؟ ! ) قال : أ ما علمت أنّ النّبىّ صلّى الله عليه و آله قال يوم خيبر : لاعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ الله و رسوله ؛ و يحبّه الله و رسوله . ما يرجع حتّى يفتح الله على يده ؟ ! « 1 »
هامش
( 1 ) امام أحمد حنبل در مسند خود روايت كرده است از سهل بن سعد از پدرش كه : رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ، در روز خيبر فرمود : لأعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ الله و رسوله ؛ و يحبّه الله و رسوله ، لا يرجع