« درود و تحيّات بى شائبهء خداوند ، و فرشتگان او ، و حاملين عرش او ، و جميع عالم آفرينش او ، از زمينى او و آسمانى او ، بر آن پاكيزه گوهر قدس باد ، كه با تجرّد قدسيّه در هيئت انسيّه ، عالم بشريّت را زينت داده است .
آن حقيقت طاهره ، خود صورت نفس كلّى و بخشنده و نيروآورندهء عالم عقلى است . پاره اى از حقيقت احمدى ، و مَطلَع و مَشرِق انوار علوى است . و اصل و منبع سرچشمههاى اسرار مكنونهء فاطمى است .
رستگار و آزاد كنندهء محبّين خود از آتش است ، و جوهرهء ثمرهء درخت معرفت و يقين ، و بزرگ بانوى بانوان عالمين . قدرش معلوم و معروف ، و قبرش پنهان و مجهول است . نور ديدهء رسول الله ، و نام گرامى و لقب سامىاش فاطمهء زهراء ، و بتول عذراء است ؛ كه درود و سلام خدا بر او باد . »
أشعار مرحوم كمپانى دربارهء آن حضرت
أُمُّ أئِمَّةِ الْعُقولِ الْغُرِّ بَلْ * امُّ أبيها وَ هوَ عِلَّةُ الْعِلَلْ
روحُ النَّبىِّ فى عَظيمِ الْمَنْزِلَهْ * وَ فى الْكِفآءِ كُفْوُ مَنْ لا كُفْوَ لَهْ
تَمَثَّلَتْ رَقيقَةَ الْوُجود * لطيفَةٌ جَلَّتْ عَنِ الشُّهودِ
تَطَوَّرَتْ فى أفْضَلِ الاطْوارِ * نَتيجَةُ الادْوارِ وَ الاكْوارِ
تَصَوَّرَتْ حَقيقَةُ الْكَمالِ * بِصورَةٍ بَديعَةِ الْجَمالِ
فَإنَّها الْحَوْراءُ فى النُّزولِ * وَ فى الصُّعودِ مِحْوَرُ الْعُقولِ
يُمَثِّلُ الْوُجوبَ فى الإمْكانِ * عَيانُها بِأحْسَنِ الْبَيانِ
فَإنَّها قُطْبُ رَحَى الْوُجودِ * فى قَوْسَىِ النُّزولِ وَ الصُّعودِ