نَبيُّنا الآمِرُ النّاهى فَلا أحَدٌ * أبَرَّ فى قَوْلِ لا مِنْهُ وَ لا نَعَمِ ( 2 )
هُوَ الْحَبِيبُ الَّذى تُرْجَى شَفاعَتُهُ * لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الاهْوَالِ مُقْتَحِمِ ( 3 )
دَعا إلَى اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكونَ بِهِ * مُسْتَمْسِكونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ ( 4 )
فاقَ النَّبيّينَ فى خَلْقٍ وَ فى خُلُقٍ * وَ لَمْ يُدانوهُ فى عِلْمٍ وَ لا كَرَمِ ( 5 )
وَ كُلُّهُمْ مِنْ رَسولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ * غَرْفاً مِنَ الْبَحْرِ أوْ رَشْفًا مِنَ الدّيَمِ ( 6 )
وَ واقِفونَ لَدَيْهِ عِنْدَ جَدِّهِمِ * مِنْ نُقْطَةِ الْعِلْمِ أوْ مِنْ شَكْلَةِ الْحِكَمِ ( 7 )
فَهوَ الَّذى تَمَّ مَعْناهُ وَ صورَتُهُ * ثُمَّ اصْطَفاهُ حَبيباً بارِى النَّسَمِ ( 8 )
مُنَزَّهٌ عَنْ شَريكٍ فى مَحاسِنِه * فَجَوْهَرُ الْحُسْنِ فيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ ( 9 )
دَعْ ما ادَّعَتْهُ النَّصارَى فى نَبيِّهِمِ * وَ أحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدحًا فيهِ وَ احْتَكِمِ ( 10 )
فَانْسِبْ إلَى ذاتِهِ ما شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ * وَ انْسِب إلَى قَدْرِهِ ما شِئْتَ مِنْ عِظَمِ ( 11 )
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 179
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٧٩