أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم
الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ و الصَّلَاةُ و السَّلامُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ و ءَالِهِ الطّاهِرين
و لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدآئِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الآنَ إلَى قيامِ يَوْمِ الدّين
وَ لَا حَوْلَ و لا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ الْعَلىِّ الْعَظيم
قال اللهُ الحكيمُ فى كِتابِه الكَريم :
وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
. ( آيه هشتاد و ششم ، از سورهء زخرف : چهل و سوّمين سوره از قرآن كريم )
« اختيار و حقّ شفاعت را ندارند آن كسانى كه غير از خدا را ميخوانند ؛ فقط حقّ شفاعت براى خداشناسانى است كه در مرحلهء حقّ و به حقّ شهادت دهند و بر خصوصيّات شهادت كاملًا علم و اطّلاع داشته باشند . »
ما در اين بحث ميخواهيم بدانيم كه شفيعان چه كسانى و چه چيزهائى هستند ؟ و بطور كلّى آنچه در دنيا و آخرت موجب شفاعت انسان مىشود چيست ؟