و ابن حنبل از رسول الله آورده است : شَفَاعَتِى لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ مُخْلِصًا « 1 » .
« شفاعت من براى كسيست كه به لَا إلَهَ إلَّا اللهُ از روى اخلاص گواهى داده باشد . »
و نيز آورده است كه : إنِّى لَارْجُو أَنْ أُشَفَّعَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ . « 2 »
« من اميد دارم كه شفاعت من در روز قيامت پذيرفته گردد . »
و نيز در تفسير آيه شريفهء :
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
آورده است : قَالَ : الشَّفَاعَة . « 3 » الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الشَّفَاعَةُ « 4 » .
رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم در اين آيه مباركه مقام محمود را به شفاعت تفسير كردهاند . و گفتهاند : « مقام محمود شفاعت است . »
و نيز آورده است كه : وَ أُرِيدُ . . . أَنْ أُؤَخِّرَ دَعْوَتِى شَفَاعَةً لِامَّتِى إلَى يَوْمِ الْقِيَمَة « 5 » . وَ إنِّى أَخَّرْتُ عَطِيَّتِى شَفَاعَةً لِامَّتِى « 6 » .
هامش
( 1 ) « مسند أحمد حنبل » جلد دوّم ، ص 307 و ص 518
( 2 ) همان كتاب ، ج 5 ، ص 347
( 3 ) همان كتاب ، ج 2 ، ص 444
( 4 ) همان كتاب ، ج 2 ، ص 478
( 5 ) همان كتاب ، ج 2 ، ص 313 ، ص 409 ، ص 430 ، ص 486 ، ص 487
( 6 ) همان كتاب ، ج 3 ، ص 20 ؛ و در روايات شيعه اين روايت به لفظ ادَّخَرْتُ آمده است ، يعنى من ذخيره كردم و نگاه داشتم ، و البتّه از نقطه نظر معنى بهتر است . و ممكنست در روايات عامّه نيز ادَّخَرْتُ بوده است و ناسخ و يا راوى ، دال را در موقع نوشتن فراموش كرده باشد .