و كُلُّ الْجَهاتِ السِّت نَحْوى تَوَجَّهَتْ * بما ثَمَّ مِنْ نُسْكٍ وَ حَجٍّ وَ عُمْرَةِ ( 4 )
لَها صَلَواتى بالْمَقامِ أقيمُها * وَ أشْهَدُ فيهَا أنَّها لىَ صَلَّتِ ( 5 )
كِلانا مُصَلِّ واحِدٌ ساجِدٌ إلَى * حَقيقَتِهِ بِالْجَمْعِ فى كُلِّ سَجْدَةِ ( 6 )
مُنِحتُ وَلاها يَوْمَ لا يَوْمَ قَبْلَ أن * بَدَتْ عِنْدَ أخْذِ الْعَهْدِ فى أوَّليَّتى ( 7 )
وَهِمْتُ بِها فى عالَم الأمْرِ حَيْثُ لَا * ظُهورٌ وَ كانَتْ نَشْوَتى قَبْلَ نَشْأتى ( 8 )
فَأفنَى الْهَوَى ما لَمْ يَكُنْ ثُمَّ باقيًا * هُنا مِنْ صِفاتٍ بَيْنَنا فاضْمَحَلَّتِ ( 9 )
فألْفَيْتُ ما ألْقَيْتُ عَنّىَ صادِرًا * إلَىَّ وَ مِنّى وارداً بمَزيدَةِ ( 10 )
وَ شاهَدْتُ نَفْسى بِالصِّفاتِ الَّتى بها * تَحَجَّبْتِ عَنّى فى شُهودى وَ حَجْبَتى ( 11 )
وَ أنى الَّتى أحْبَبْتُها لا مَحالَةً * وَ كانَتْ لَها نَفْسى عَلَىَّ مُحيلَتى ( 12 )
فهامَتْ بها مِنْ حَيْثُ لَمْ تَدْرِ وَ هىَ فى * شُهُودِى بِنَفسِ الأمرِ غَيرُ جهَولَةِ ( 13 )
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 60
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٠