و در توان شماست از قوّه و استعداد و از اسبان بسته ، و بر خدا توكّل كنيد ؛ و خدا از جهت سپردن امور به او و از جهت يارى و نصرت كفايت است .
با اين خطبه ، براى جهاد حركت نكردند و براى دفع دشمن كوچ ننمودند ، و از خانهها بيرون نيامدند . و حضرت چندين روز آنان را به همين منوال رها گذارد ، و چون از حركت و كوچ آنها نااميد شد ، رؤسا و بزرگان آنان را طلبيد و از نظريّهء آنان تفحّص و جستجو فرمود ، و از علّت كندى و نشست و سنگينى در حركت استفسار نمود .
بعضى از آنان به بهانهء مرض از آمدن خوددارى نموده و بعضى ديگر جدّاً از آمدن استنكار داشتند ، و افراد كمى از آنان بودند كه آمادهء حركت و خروج و جهاد بودند .
شكوهء أمير المؤمنين عليه السّلام از مردم
حضرت براى بار دوّم به خطبه ايستاد و فرمود :
عِبَادَ اللهِ ! مَا لَكُمْ إذَا أَمَرْتُكُمْ أَنْ تَنْفِرُوا اثَّاقَلْتُمْ إلَى الْأَرْضِ ؟ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا مِنَ الْأَخِرَةِ ثَوَابا ؟ وَ بِالذُّلِّ وَ الْهَوَانِ مِنَ الْعِزِّ خَلَفاً ؟
أَوْ كُلَّمَا نَادَيْتُكُمْ إلَى الْجِهَادِ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ كَأَنَّكُمْ مِنَ الْمَوْتِ فِى سَكْرَةٍ ! يَرْتَجُّ عَلَيْكُمْ فَتَبْكُمُونَ ؛ فَكَأَنَّ قُلُوبَكُمْ مَأْلُوسَةٌ فَأَنْتُمْ لَا تَعْقِلُونَ ؛ وَ كَأَنَّ أَبْصَارَكُمْ كُمْهٌ فَأَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ !
لِلَّهِ أَنْتُمْ ! مَا أَنْتُمْ إلَّا أُسُودُ الشَّرَى فِى الدَّعَةِ ، وَ ثَعَالِبُ رَوَّاغَةٌ حِينَ تُدْعَوْنَ .
مَا أَنْتُمْ بِرُكْنٍ يُصَالُ بِهِ ، وَ لَا زَوَافِرَ عِزٍّ يُعْتَصَمُ إلَيْهَا . لَعَمْرُ اللهِ