فَصَفَّقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ :
« حضرت يكى از دستهاى خود را به ديگرى زدند و سپس فرمودند : » هَذَا جَزَآءُ مَنْ تَرَكَ الْعُقْدَةَ .
أَمَا وَ اللهِ لَوْ أَنِّى حِينَ أَمَرْتُكُمْ بِمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ حَمَلْتُكُمْ عَلَى الْمَكْرُوهِ الَّذِى يَجْعَلُ اللهُ فِيهِ خَيْراً ، فَإن اسْتَقَمْتُمْ هَدَيْتُكُمْ ، وَ إنِ اعْوَجَجْتُمْ قَوَّمْتُكُمْ ، وَ إنْ أَبَيْتُمْ تَدَارَكْتُكُمْ ؛ لَكَانَتِ الْوُثْقَى . وَ لَكِنْ بِمَنْ وَ إلَى مَنْ ؟
أُرِيدُ أَنْ أُدَاوِىَ بِكُمْ وَ أَنْتُمْ دَآئِى ، كَنَاقِشِ الشَّوْكَةِ بِالشَّوْكَةِ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّ ضَلْعَهَا مَعَهَا .
اللَهُمَّ قَدْ مَلَّتْ أَطِبَّآءُ هَذَا الدَّاءِ الدَّوِىِّ ، وَ كَلَّتِ النَّزَعَةُ بِأَشْطَانِ الرَّكِىِّ . « 1 »
( چون معاويه با خدعه و حيله قرآنها را بر سر نيزهها كرد و خود را تابع قرآن قلمداد نمود ، و كتاب خدا را حَكَم قرار داده و امر جنگ را به حكميّت ارجاع داد ، أمير المؤمنين عليه السّلام با خطبه و كلامهاى پياپى خود ، مردم را نسبت به سوء نيّت او هشدار دادند ، و فرمودند : اين يك خدعهاى بيش نيست .
به نام اينكه قرآن حاكم است ميخواهند جنگ را متوقّف كنند تا اوّلًا از شكست قطعى گريخته باشند و ثانياً با ارجاع به حكميّت ، خدشه و اشكالى عملًا در حكومت أمير المؤمنين عليه السّلام ايجاد
هامش
( 1 ) خطبهء 119 از « نهج البلاغة » ؛ و از طبع عبده مصر ، مطبعهء عيسى البابى الحلبى : ج 1 ، ص 233 و 234