تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الاكتفاء بالتأمين مرة واحدة عند فراغه وفراغ الإمام من قراءة الفاتحة إن وقع الاتفاق في التمام بخلاف من أخر قراءة الفاتحة إلى حال قراءة الإمام للسورة . كذا في النيل . ( باب من رأى القراءة إذا لم يجهر ) ( انصرف ) أي فرغ ( آنفا ) بالمد ويجوز قصره يعني الآن وأراد به قريبا ( إني أقول مالي أنازع القرآن ) بفتح الزاي ونصب القرآن على أنه مفعول ثان أي فيه كذا في الأزهار ، وفي نسخة بكسر الزاي ، وفي شرح المصابيح لابن الملك قيل على صيغة المجهول أي أداخل في القراءة وأشارك فيها وأغالب عليها . كذا في المرقاة . قال الخطابي : معناه أداخل في القراءة وأغالب عليها ، وقد تكون المنازعة بمعنى المشاركة والمداولة ومنه منازعة الكأس في المدام وقال في النهاية : أي أجاذب في قراءته كأنهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه فالتبست عليه القراءة وأصل النزع الجذب ومنه نزع الميت بروحه ( فانتهى الناس عن القراءة إلخ ) زاد البخاري في جزء القراءة : وقرؤوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام .