الاكتفاء بالتأمين مرة واحدة عند فراغه وفراغ الإمام من قراءة الفاتحة إن وقع الاتفاق في التمام
بخلاف من أخر قراءة الفاتحة إلى حال قراءة الإمام للسورة . كذا في النيل .
( باب من رأى القراءة إذا لم يجهر )
( انصرف ) أي فرغ ( آنفا ) بالمد ويجوز قصره يعني الآن وأراد به قريبا ( إني أقول مالي
أنازع القرآن ) بفتح الزاي ونصب القرآن على أنه مفعول ثان أي فيه كذا في الأزهار ، وفي
نسخة بكسر الزاي ، وفي شرح المصابيح لابن الملك قيل على صيغة المجهول أي أداخل في
القراءة وأشارك فيها وأغالب عليها . كذا في المرقاة . قال الخطابي : معناه أداخل في القراءة
وأغالب عليها ، وقد تكون المنازعة بمعنى المشاركة والمداولة ومنه منازعة الكأس في المدام
وقال في النهاية : أي أجاذب في قراءته كأنهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه فالتبست عليه القراءة
وأصل النزع الجذب ومنه نزع الميت بروحه ( فانتهى الناس عن القراءة إلخ ) زاد البخاري في
جزء القراءة : وقرؤوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام .
عون المعبود — صفحة 35
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٥