إسماعيل ) بن أمية ( ذهبت أعيد ) أي شرعت في إعادة الحديث ( على الرجل الأعرابي )
المذكور ( لعله ) أي لعل الأعرابي أخطأ في الحديث ولم يحفظه ( فقال ) الأعرابي ( يا ابن أخي
أتظن أني لم أحفظه ) أي الحديث والاستفهام إنكاري أي لا تظنن بي هذا الظن فإني قوي
الحفظ غاية القوة وإن ارتبت في فيما قلت لك فاستمع ما أقول ( لقد حججت ستين حجة إلخ )
أي والله لقد حججت ستين حجة ، فمن كان هذا شأنه في الحفظ فكيف لا يحفظ حديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا قاله الرجل الأعرابي المجهول ، لكن هذه مبالغة عظيمة منه والله أعلم .
( عن وهب بن مانوس ) قال الحافظ في التقريب بالنون وقيل بالموحدة البصري نزيل
اليمن مستور من السادسة . وقال في الخلاصة : وثقه ابن حبان ( من هذا الفتى يعني عمر بن
عبد العزيز ) بن مروان الخليفة الصالح ، خامس الخلفاء الراشدين . قال سفيان الثوري :
الخلفاء خمسة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز كذا في تاريخ الخلفاء ( قال )
أي أنس ( فحزرنا ) بتقديم الزاي المفتوحة أي قدرنا ( في ركوعه ) قال في المرقاة : أي ركوع
رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ركوع عمر . انتهى . قلت : الظاهر أن الضمير في ركوعه يرجع إلى عمر والله
تعالى أعلم ( عشر تسبيحات ) قيل فيه حجة لمن قال إن كمال التسبيح عشر تسبيحات . والأصح
أن المنفرد يزيد في التسبيح ما أراد ، وكلما زاد كان أولى ، والأحاديث الصحيحة في تطويله صلى الله عليه وسلم
ناطقة بهذا وكذلك الإمام إذا كان المؤتمون لا يتأذون بالتطويل . كذا في النيل ( قلت له ) الظاهر
أن الضمير المجرور يرجع إلى عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ( مانوس ) بالنون ( أو
مابوس ) بالموحدة ( فقال ) أي عبد الله بن عمر بن إبراهيم كما هو الظاهر ( أما عبد الرزاق
عون المعبود — صفحة 101
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠١