بين فعل الترجيع وتركه ، وفيه التثويب في صلاة الفجر . انتهى . وإنما اختص الرجيع بالتشهد
لأنه أعظم ألفاظ الأذان .
( وعبد الرزاق ) هو معطوف على أبي عاصم ( قال ) ابن جريج ( أخبرني أبي وأم عبد ،
الملك ) هو معطوف على أبي ( نحو هذا الخبر ) أي مثل حديث مسدد الذي سبق ( وفيه ) أي في
حديث أبي عاصم وعبد الرزاق وأما حديث عبد الرزاق فأخرجه الدارقطني بتمامه في سننه
( الصلاة خير من النوم في الأولى ) أي في الأذان للصلاة الأولى ( من الصبح ) بيان للأولى وفي
رواية الدارقطني فإذا أذنت بالأولى من الصبح ) ( قال أبو داود : وحديث مسدد أبين ) أي أتم
وأكمل في بيان ألفاظ الأذان من حديث الحسن بن علي وإن كان في حديث الحسن بن علي
زيادة ألفاظ الإقامة ما ليست في حديث مسدد ، لكن رواية مسدد أتم بالنسبة إليه في ألفاظ
الأذان والله أعلم ( قال فيه ) أي قال ابن جريج في حديثه ( وعلمني الإقامة مرتين مرتين الله أكبر
الله أكبر ) كلمتان في أول الإقامة ( فقلها ) أي كلمة قد قامت الصلاة ( أسمعت ) الهمزة للاستفهام
يعني قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي محذورة : أسمعت ما قلت لك في أمر الأذان الإقامة ( قال ) أي
السائب ( فكان أبو محذورة لا يجز ) أي لا يقطع من باب قتل . يقال : جززت الصوف جزا أي
قطعته ( ناصيته ) أي شعر ناصيته .
عون المعبود — صفحة 126
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٦