تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
فَاذا فاطِمَةُ عليها السّلام عِنْدَ رَأْسِهِ . قالَ : فَبَكَتْ حَتَّى ارْتَفَعَ صَوْتُها فَرَفَعَ رَسُولُ اللّهِ طَرْفَهُ الَيْها قالَ : حَبيبَتى فاطِمَةُ ! مَا الَّذى يُبْكيكِ ؟ فَقالَتْ : اخْشَى الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ . فَقالَ : يا حَبيبَتى ، امَا عَلِمْتِ انَّ اللّهَ اطَّلَعَ الَى الْارْضِ اطّلاعَةً فَاخْتارَ مِنْها اباكِ فَبَعَثَهُ بِرِسالَتِهِ ، ثُمَّ اطَّلَعَ اطِّلاعَةً فَاخْتارَ مِنْها بَعْلَكِ وَ اوْحى الَىَّ انْ انْكِحَكِ ايّاهُ ؟ يا فاطِمَةُ وَ نَحْنُ اهْلُ بَيْتٍ قَدْ اعْطانَا اللّهِ سَبْعَ خِصالٍ لَمْ يُعْطِ احَداً قَبْلَنا وَ لا يُعْطى احَداً بَعْدَنا ، انَا خاتَمُ النَّبِيّينَ وَ اكْرَمُ النَّبِيّينَ عَلَى اللّهِ وَ احَبُّ الْمَخْلُوقينَ الَى اللّهِ وَ انَا ابُوكِ ، وَ وَصيّى خَيْرُ الْاوْصياءِ وَ احَبُّهُمْ الَى اللّهِ وَ هُوَ بَعْلُكِ ، وَ مِنّا مَنْ لَهُ جَناحانِ اخْضَرانِ يَطيُر [ بِهِما ] فِى الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلائِكَةِ حَيْثُ شاءَ وَ هُوَ ابْنُ عَمِّ ابيكِ وَ اخُو بَعْلِكِ ، وَ مِنّا سِبْطا هذِهِ الْامَّةِ وَ هُمَا ابْناكِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُما سَيِّدا شَباب اهْلِ الْجَنَّةِ ، وَ ابُوهُما وَ الَّذى بَعَثَنى بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنْهُما . يا فاطِمَةُ و الَّذى بَعَثَنى بِالحّقِّ انَّ مِنْهُما « 1 » مَهْدِىُّ هذِهِ الْامَّةِ ، اذا صارَتِ الدُّنْيا هَرْجاً وَ مَرْجاً ، وَ تَظاهَرَتِ الْفِتَنُ ، وَ تَقَطَّعَتِ السُّبُلُ ، وَ اغارَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، فَلا كَبيرٌ يَرْحَمُ صَغيراً ، وَ لا صَغيرٌ يَوَقِّرُ كَبيراً ، يَبْعَثُ اللّهُ عِنْدَ ذلِكِ مِنْهُما « 2 » مَنْ يَفْتَحُ حُصُونَ الضَّلالَةِ و قُلُوباً غُلْفاً ، يَقُومُ بِالِّدينِ فى آخِرِ الزَّمانِ كَما قُمْتُ بِهِ فى اوَّلِ الَّزمانِ ، وَ يَمْلَأُ الدُّنْيا عَدْلًا كَما مُلِئَتْ جَوْراً . يا فاطِمَةُ لا تَحْزَنى وَ لا تَبْكى فَانَّ اللّهُ ارْحَمُ بِكِ وَ ارْأَفُ عَلَيْكِ مِنّى وَ ذلِكِ لِمَكانِكِ مِنّى وَ مَوْقِعِكِ مِنْ قَلْبى ، وَ زَوَّجَكِ اللّهُ زَوْجَكِ وَ هُوَ اشْرَفُ اهْلِ بَيْتِكِ حَسَباً وَ اكْرَمُهُمْ مَنْصَباً ، وَ ارْحَمُهُمْ بِالرَّعيَّةِ وَ اعْدَلُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ ابْصَرُهُم بِالْقَضِيَّةِ ، وَ قَدْ سَألْتُ رَبّى انْ تَكُونى اوَّلَ مَن يَلْحَقُنى مِنْ اهْلِ بَيْتى . قالَ عَلىٌّ عليه السّلام فَلَمّا قُبِضَ النَّبِىُّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لَمْ تَبْقَ فاطِمَةُ بَعْدَهُ الّا خَمْسَةً وَ سَبْعينَ يَوْماً حَتّى الْحَقَهَا اللّهُ بِهِ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . « مىگويد : در مرضى كه رَسُول‌خدا با آن مرض رحلت نمود من براى عيادت به حضورش مشرّف شدم . فاطمه عليها السّلام در نزد سر پدر خود گريه مىكرد و صدايش به گريه بلند شد . حضرت رَسُول اللّه چشمان خود را به او انداخته فرمودند : اى حبيبهء من اى
هامش
( 1 ) در بعضى از اخبار بجاى لفظ « منهما » ، « منا » ذكر شده است . و امّا بنابر آنكه « منهما » صحيح باشد شايد علتش آن است كه حضرت مهدى از طرف پدر از نسل حسين بن على سيّد الشهداء عليهما السّلام و از طرف مادر از نسل امام حسن مجتبى عليه السّلام است ، چون حضرت سجّاد دختر امام حسن را به نكاح خود درآورده و از او حضرت باقر متولد شدند . بنابر اين نسب حضرت مهدى چون به حضرت باقر منتهى مىشود از مادر به حسن بن علىّ عليهما السّلام منتهى خواهد شد . ( 2 ) همان .