اشعار نغز و مشهور حميرى راجع به حوض كوثر
وَ ازْمَعوا غَدْراً بِمَوْلاهُمُ * تَبّاً لِما كانوا بِهِ ازْمَعوا
لا هُمْ عَلَيْهِ يَرِدوا حَوْضَهُ * غَداً وَ لا هُوَ فيهِمْ يَشْفَعُ
حَوْضٌ لَهُ ما بَيْنَ صَنْعا الى * ايْلَةِ ارْضِ الشّامِ اوْ اوْسَعُ
يُنْصَبُ فيهِ عَلَمٌ لِلْهُدى * وَ الْحَوْضُ مِنْ ماءٍ لَهْ مُتْرَعٌ
يَفيضُ مِنْ رَحْمَتِهِ كُوْثَرٌ * ابْيَضُ كَالْفِضّةِ اوْ انْصَعُ
حَصاهُ ياقوتٌ وَ مَرْجانةٌ * يَهْتَزُّ مِنْها مُونقٌ مُونَعٌ
اخْضَرُ مادونَ الْجِنى ناضِرٌ * وَ فاقِعٌ اصْفَرُ ما يَطْلَعُ
وَ الْعِطْرُ وَ الرَّيْحانْ انواعُهُ * تَسْطَعُ انْ هَبَّتْ بِهِ زَعْزَعُ
ريحٌ مِنَ الْجَنَّةِ مَأْمورَةً * دائمِةً لَيْسَ لَها مَنْزَعُ
اذا مَرَتْهُ فاحَ مِنْ ريحِهِ * ازْكى مِنَ الْمِسْكِ اذا يَسْطَعُ
فيه أبارِيقُ وَ قِدْ حَانُهُ * يَذُبَّ عَنْها اْلَانْزَعُ اْلَاصْلَعُ
يَذُبُّ عِنْدُ ابْنِ ابيطالِبٍ * ذَبَّكَ حَربَى ابِلٍ تَشْرَعُ
اذا دَنَوْا مِنْهُ لِكَىْ يَشْرَبوا * قيلَ لَهُمْ تَبّاً لَكُمُ فَارْجِعوا
دَوْنَكموا فَالْتَمِسوا مِنْهَلًا * يُرويكُمُ اوْ مَطْعَماً يَشْبَعُ
هذا لِمَنْ والى بَنِى احْمَدٍ * وَ لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمْ يَتْبَعُ
فَالْفَوْزُ لِلشّارِبِ مِنْ حَوْضِهِ * وَ الْوَيْلُ وَ الذُّلُّ لِمَنْ يَمْنَعُ « 1 »
مفاد اشعار اين است 1 - متمرّدين از بيعت با أميرالمؤمنين عليه السّلام در غدر و مكر با مولاى خود على بن أبىطالب پافشارى كردند ، نابود و هلاك باد آن منظورى كه براى وصول به آن بهچنين مكرى دست زدند .
2 - فرداى قيامت آنها نمىتوانند در حوض علىّ داخل شوند ، و نه آنحضرت
هامش
( 1 ) ديوان حميرى ص 261 و از بحار الانوار و مجالس المؤمنين و الغدير و اعيان الشيعة و ضحى الاسلام و اغانى و ظرافة الاحلام اين قصيده را تخريج كرده است .